سجلت الليرة التركية، اليوم الاثنين، هبوطًا بنسبة 2% بعد أن عزل الرئيس رجب طيب أردوغان محافظ البنك المركزي؛ ما كشف عن خلافات بينهما بشأن توقيت خفض أسعار الفائدة لإنعاش الاقتصاد الذي أصابه الركود.
وبلغت الليرة 5.7620 للدولار، بعد أن تراجعت إلى 5.8245 في التعاملات الآسيوية المبكرة، في ظل مخاوف المستثمرين بشأن نتائج ذلك التحرك على استقلالية البنك المركزي، وفق «العربية».
وانخفضت الليرة نحو 8% منذ بداية العام بعد أن هوت 30% العام الماضي خلال أزمة عملة. وانخفض المؤشر الرئيسي للأسهم 1.5% مع تراجع قطاع البنوك 2.3%. وهبطت السندات التركية المقومة بالدولار في شتى الآجال.
وعبر الرئيس التركي أردوغان مرارًا عن استيائه من معدلات الفائدة المرتفعة؛ ما أثار التساؤلات حول مدى استقلالية البنك المركزي.
وبحسب بيان نشره المركزي التركي يوم السبت الماضي، فإن مراد أوزال كان يشغل منصب نائب محافظ البنك منذ 9 يونيو عام 2016.
وفي أول تعليق لـ«أوزال» كمحافظ، أكد أن البنك سيواصل تطبيق أدوات السياسة النقدية بشكل مستقل مع الحفاظ على الهدف الأساسي، وهو استقرار الأسعار.
