بدأت اليابان، اليوم الاثنين، تحصيل ضريبة مغادرة مقدارها 1000 ين (9 دولارات) على المسافرين المغادرين للبلاد. وتطبّق ضريبة المغادرة الجديدة على من يغادرون البلاد بالطائرات أو السفن، ويستثنى منها الأطفال دون السنتين من عمرهم، ومن يحولون رحلاتهم خلال 24 ساعة.
وتأتي هذه الضريبة بعد تمرير تشريع في شهر أبريل الماضي، بهدف تهيئة موارد عوائد جديدة توجَّه نحو تسهيل خدمات سفر متطورة، إضافةً إلى تهيئة ظروف اتصالات ومعلومات أفضل للمسافرين في اليابان وجعل سفرهم أكثر راحة، بما يدفع السياحة، ولاسيما بالمناطق الريفية.
وأفاد مسؤولون حكوميون بأنّ ضريبة المغادرة سيتم تخصيصها أيضًا لبناء المنشآت والبُنَى التحتية للتماشي مع الأعداد المتزايدة للسياح المتوقع أن يزوروا البلاد قبيل وخلال دورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين في طوكيو عام 2020.
وتشير التقديرات إلى أن تصل عوائد هذه الضريبة الجديدة إلى نحو ستة مليارات ين (55.26 مليون دولار) بين يناير الجاري إلى مارس المقبل، وقد تمّ تمرير التشريع أعلاه من أجل ضمان أن كافة العوائد تخصص لمشروعات متعلقة بالسياحة.
في الوقت نفسه، قدرت الحكومة أنّ العوائد في العام المالي 2019، ستبلغ رقمًا قياسيًّا هو 50 مليار ين، مع تخصيص هذه الأموال لمشروعات وبنية تحتية وتقنيات أمنية بالمطارات والمرافئ تتعلق جميعها بالسياحة.
وقالت وكالة السياحة اليابانية: إنّ أعداد السياح وبخاصةً من دول مجاورة قريبة، تتزايد بشكل كبير مؤخرًا، وتبقى أعداد الزوار من الصين في تزايد ثابت، إضافة للقادمين من كوريا الجنوبية.
يُذكر أنّ فرض ضريبة المغادرة الجديدة قوبل برفض بعض المحليين الذين شكوا من أنّ هذا النظام مخصص فقط لخدمة السياح وليس المواطنين اليابانيين.
