شهدت أسواق الأسماك في محافظة القطيف، ولا سيما سوق السمك المركزي بجزيرة الأسماك، نشاطًا اقتصاديًا ملحوظًا مع انطلاق موسم صيد الروبيان لعام 2026. تزايدت حركة المراكب المحمّلة بشحنات الروبيان إلى الأسواق، وسط نشاط ملحوظ في المزادات بالجملة وارتفاع تدريجي في كميات المعروض مع بداية الموسم.
وكان فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية قد أعلن بدء موسم صيد الروبيان في المياه السعودية بالخليج العربي مطلع أغسطس الجاري، على أن يستمر حتى نهاية يناير 2027. ويأتي ذلك في إطار جهود الوزارة لتنظيم واستدامة الموسم، وتعزيز الأمن الغذائي، وحماية المخزون السمكي، ودعم الاقتصاد الوطني.
جهود تنظيمية ودعم للقطاع
أكد فرع الوزارة جاهزية المرافئ، واستكمال التحول الرقمي لخدمات الصيادين، إلى جانب تنفيذ خطط رقابية مكثفة على المرافئ والأسواق وسلاسل الإمداد، بهدف ضمان جودة المنتج وتطبيق الأنظمة على المخالفين. كما يدعم الموسم فرص العمل الموسمية في المدن الساحلية.
وأوضح الفرع أن المؤشرات الأولية تعكس وفرة في المعروض، مع توقع ارتفاع كميات المصيد تدريجيًا حتى منتصف الموسم، قبل أن تبدأ بالانخفاض مع نهايته. وتواصل الوزارة تطوير قطاع المصايد والاستزراع المائي لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
تنوّع في أنواع الروبيان وتوقعات السوق
في السياق ذاته، توقع عدد من بائعي الأسماك ارتفاع الكميات المطروحة في الأيام المقبلة مع زيادة عمليات الصيد. وأشاروا إلى أن الروبيان يتوفر بعدة أنواع وألوان، منها الأبيض والأحمر والسمراء، ولكل نوع خصائصه التي يفضلها المستهلكون. كما تبدأ الأحجام الكبيرة بالظهور تدريجيًا اعتبارًا من شهر سبتمبر وتستمر حتى نهاية يناير.






