حصل محافظ بنك إنجلترا المركزي مارك كارني، على الجنسية البريطانية أخيرًا بعد سنوات قضاها في منصبه كأهم مصرفي وأهم صانع للسياسة النقدية في البلاد.
ولم يكن أغلب الناس يعرفون أن مارك كارني سوى موظف كندي مقيم في لندن ويحمل إقامة مؤقتة من سلطات الهجرة؛ ما دفع وسائل الإعلام المحلية في بريطانيا إلى تسليط الضوء على مسألة حصوله على الجنسية.
وأصبح كارني مواطنًا بريطانيًّا ظهر الأربعاء الحادي والعشرين من نوفمبر بعد أن أقسم يمين الولاء لبريطانيا في حفل تقليدي أقيم في قاعة تابعة لبلدية كامدين شمال لندن، وبعد هذا الحفل وأدائه اليمين القانونية يُصبح بمقدوره الحصول على جواز السفر البريطاني الذي يؤهله للإقامة في البلاد كيفما يشاء والدخول والخروج بحرية تامة.
وقالت جريدة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير لها إن كارني البالغ من العمر 53 عامًا، حصل على الجنسية البريطانية خلال حفل أقيم لهذه الغاية حضرته عمدة منطقة "كامدين" جيني هيدلام ويلز، على أن الحفل أقيم لــ40 شخصًا بشكل جماعي وكان منهم كارني.
وبحسب الصحيفة فإن كارني قد شق طريقه الآن ليضمن الوصول إلى مجلس اللوردات مثل سلفه اللورد ميرفين كينج؛ إذ يتوجب أن يكون مواطنًا بريطانيًّا من أجل أن تتاح له فرصة العضوية في مجلس اللوردات.
ولد كارني في كندا لكنه يقيم في بريطانيا منذ 5 سنوات ومتزوج بالاقتصادية البريطانية المعروفة ديانا فوكس التي أنجب منها أربعة أطفال. كما يحمل كارني الجنسية الأيرلندية أيضًا، وهو أول أجنبي يتولى منصب محافظ بنك إنجلترا المركزي في تاريخ البلاد.
ومن المقرر أن يتنحى كارني عن منصبه الحالي بحلول العام 2020، أي بعد أقل من عامين من الآن، فيما شارك في حفل أداء اليمين القانونية لمواطنين جدد بلغ عددهم 40 شخصًا وينتمون إلى 26 بلدًا مختلفًا.
