حافظ الميزان التجاري السعودي على فائض قُدّر بنحو 14.4 مليار ريال خلال شهر يوليو، وذلك رغم المتغيرات الجيوسياسية التي تؤثر على حركة التجارة والشحن عالميًا.
وأوضح أسامة الكردي، رئيس لجنة التجارة الدولية في اتحاد الغرف التجارية، في مداخلة مع قناة الإخبارية، أن بيانات التجارة الدولية للمملكة، بالرغم من التراجع المسجل في بعض المؤشرات، تعكس قوة ومتانة الاقتصاد السعودي.
وأشار الكردي إلى أن تأثير التطورات الجيوسياسية على الاقتصاد السعودي ظل محدودًا نسبيًا، خاصة بالمقارنة مع تداعيات هذه المتغيرات على اقتصادات أخرى حول العالم.
وأضاف أن استمرار تحقيق فائض في الميزان التجاري، رغم الظروف المحيطة، يُعد مؤشرًا مهمًا على قوة النشاط الاقتصادي في المملكة، مؤكدًا أن الفائض المحقق في يوليو يعكس استمرار إيجابية أداء الميزان التجاري السعودي.
دور النقل والشركاء التجاريين
وفي السياق ذاته، لفت الكردي إلى أن ميناء جدة الإسلامي يؤدي دورًا محوريًا في مناولة صادرات وواردات المملكة، ما يعكس أهمية الاستثمارات الاستراتيجية في قطاع الموانئ.
وبيّن أن تطور منظومة النقل والخدمات اللوجستية يسهم في الحد من تأثير اضطرابات التجارة والشحن العالمية على الاقتصاد الوطني.
يُذكر أن الصين والإمارات واليابان تستحوذ مجتمعة على نحو 30٪ من تجارة المملكة، ما يبرز أهمية هذه الأسواق في حركة التجارة الخارجية السعودية.
اعرض التغريدة على منصة X
وأكد الكردي أن تنويع الشركاء التجاريين وتطوير وسائل النقل والخدمات اللوجستية عنصران أساسيان في دعم نمو التجارة السعودية خلال المرحلة المقبلة.





