قال مصدر مطلع: إنَّ شركة ترافيجورا العالمية لتجارة السلع الأولية قررت وقف تجارة النفط مع فنزويلا؛ بسبب العقوبات الأمريكية على القطاع النفطي في البلد العضو بمنظمة أوبك. وفقًا لوكالة أنباء رويترز.
ويوجِّه القرار ضربة إلى كاراكاس؛ لأن الشركة، التي مقرها سويسرا، لديها ترتيب قائم منذ وقت طويل مع شركة النفط الفنزويلية المملوكة للدولة (بدفسا)، لأخذ الخام الفنزويلي في مقابل إمداد البلد الواقع في أمريكا الجنوبية بمنتجات مكررة.
وفرضت واشنطن عقوبات جديدة على بدفسا الشهر الماضي، لقطع مصدر رئيسي للإيرادات للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وجاءت هذه الخطوة بعد أن استند رئيس البرلمان خوان جوايدو إلى مواد في الدستور ليعلن نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد، مجادلًا بأن إعادة انتخاب مادورو العام الماضي كانت صورية.
ووفقًا لوثائق من بدفسا فإنَّ ترافيجورا أخذت بشكل مباشر 34 ألف برميل يوميًا من الخام والمنتجات النفطية من فنزويلا العام الماضي، وأعادت بيع معظمها إلى مصاف نفطية أمريكية وصينية. وفقًا لرويترز.
وقال المصدر، إنَّ ترافيجورا ستوقف النشاط مع بدفسا بعد الانتهاء من عددٍ صغير من الصفقات التي جرى إبرامها بالفعل.
وأعلن جوايدو، زعيم الجمعية الوطنية، نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد في 23 يناير الماضي، وهي خطوة اعترفت بها الولايات المتحدة ودول أخرى على الفور.
وحذَّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من أنَّ الاستعانة بجيش الولايات المتحدة لإعادة النظام في فنزويلا هو «خيار مطروح»، مؤكدًا أنه رفض طلبًا من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لعقد لقاء ثنائي.
وقال ترامب في مقابلة مع برنامج «مواجهة الأمة»، المذاع على شبكة «سي بي إس» الأمريكية: «لقد طلب (مادورو) عقد اجتماع وقمت بتجميده؛ لأننا على مسافة بعيدة جدًا في هذه العملية، وبالتالي أعتقد أن العملية بدأت بالفعل، وتمثلت في احتجاجات ضخمة للغاية».
وكان الرئيس ترامب، اعترف بالمعارض خوان جوايدو «رئيسًا بالوكالة» للبلاد، في مواجهة مادورو، الذي لم تعترف الولايات المتحدة بإعادة انتخابه، وفرضت عليه عقوبات مغلظة لمحاولة دفعه إلى التخلّي عن السلطة.
وفي سياق متصل، دعت واشنطن العسكريين الفنزويليين إلى الانضمام إلى معسكر جوايدو، على غرار الجنرال في القوات الجوية فرانشيسكو يانيز، الذي أعلن أنه لم يعد يعترف بـ«السلطة الديكتاتورية» لنيكولاس مادورو.
