تتجه بريطانيا للدخول في دائرة الركود لأول مرة منذ الأزمة المالية، بعدما دفع الغموض المحيط بملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى انخفاض مؤشر نمو قطاع الخدمات بنسبة أكبر من المتوقع.
ونقلت وكالة بلومبرج عن مؤسسة «أي اتش اس ماركيت» للخدمات المالية، اليوم الأربعاء إن نمو قطاع الخدمات توقف الشهر الماضي، فيما انخفض مؤشر ماركيت لقطاع الخدمات إلى 6.50 نقطة في التوقيت نفسه، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
كما تراجع مؤشر ثقة الأعمال لأدنى مستوى له منذ إجراء الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي عام 2016، وقالت ماركيت إن البيانات تشير إلى أن الاقتصاد سوف ينكمش بنسبة 1.0% خلال الربع الثالث.
وتراجع الإنتاج بنسبة 2.0% خلال ثلاثة أشهر حتى يونيو الماضي، مما يعني أن مثل هذه النتيجة تعني أن البلاد دخلت فترة الركود حتى قبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في نهاية الشهر المقبل.
وقال كبير الاقتصاديين بمؤسسة ماركيت، كريس ويليامسون: النشاط الاقتصادي في قطاع الخدمات توقف تقريبًا في أغسطس الماضي، في ظل تصاعد المخاوف المتعلقة بالخروج من الاتحاد الأوروبي وخفض إنفاق المستهلكين والمؤسسات التجارية.
وأضاف كريس ويليامسون: «عدم تسجيل أي نسبة نمو في قطاع الخدمات يزيد من احتمالية دخول الاقتصاد البريطاني في دائرة الركود».
