سجلت العملة الإيرانية انخفاضًا جديدًا في قيمتها أمام العملات الأجنبية، حيث تجاوز سعر صرف الدولار حاجز 228,000 تومان في سوق الصرف الحر.
جاء هذا الانهيار بعد يوم واحد فقط من تصريحات محافظ البنك المركزي الإيراني، الذي نفى فيها وجود نقص حاد في العملة الأجنبية اللازمة لعمليات الاستيراد.
وأرجع محافظ البنك المركزي هذا التراجع الكبير في قيمة العملة المحلية إلى ارتفاع الطلب الاحتياطي وخروج رؤوس الأموال من البلاد.
يشار إلى أن أسواق الصرف في إيران تشهد تقلبات حادة منذ فترة، وسط ضغوط اقتصادية متزايدة.






