عقد رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر اجتماعًا ثنائيًا مع وزير المالية والوزير المنسق للاقتصاد في نيجيريا ومحافظ البنك الإسلامي للتنمية تايوو أويديلي، على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في بانكوك.
تركزت المناقشات على تعزيز الشراكة بين نيجيريا ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، خاصة في إطار "إستراتيجية المشاركة القطرية" للفترة 2026-2028، ودعم أولويات التنمية في نيجيريا مثل تطوير البنية التحتية، وتنمية القطاع الخاص، والتمويل الإسلامي، والتنويع الاقتصادي.
وأعرب الدكتور الجاسر عن تقديره للدعم الذي تقدمه الحكومة الفيدرالية النيجيرية للمجموعة، مشيدًا بجهود نيجيريا في تنويع اقتصادها وتعزيز التنافسية. كما أكد التزام المجموعة بدعم أجندة التنمية في نيجيريا عبر مؤسساتها التابعة، مثل المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، والمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، ومعهد البنك الإسلامي للتنمية.
مشاريع تنموية واسعة النطاق
استعرض الجانبان المحفظة المتنامية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في نيجيريا، وناقشا التقدم في تنفيذ إستراتيجية المشاركة القطرية، التي تهدف إلى تسريع التحول الاقتصادي عبر تطوير البنية التحتية، وتنمية رأس المال البشري، ونمو القطاع الخاص، وتوسيع التمويل الإسلامي والاقتصاد الحلال.
وسلط الاجتماع الضوء على الموافقة على ستة مشاريع تغطي قطاعات الزراعة، والطاقة المتجددة، والصحة، والبنية التحتية، والقدرة على الصمود أمام التغير المناخي. ومن المتوقع أن تسهم هذه المشاريع في تحقيق النمو المستدام وتعزيز المرونة الاقتصادية وتحسين سبل العيش في أنحاء نيجيريا، استنادًا إلى الزخم الذي تحقق خلال "يوم مجموعة البنك الإسلامي للتنمية" في لاغوس.
وأكدت المناقشات التزام نيجيريا ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية بتنفيذ برامج تنموية ذات أثر ملموس، بما يتوافق مع أهداف التنمية طويلة الأجل للبلاد وأجندة 2050.






