تسلم عبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء السوداني، اليوم الإثنين أول فيزا مصرفية، صادرة في البلاد عن بنك المال المتَّحد لأول مرة منذ 24 عامًا.
وبحسب وكالة الأنباء السودانية «سونا»، سلم الرئيس التنفيذي لبنك المال المتحد، يوسف أحمد التني الفيزا لحمدوك، في مكتبه برئاسة مجلس الوزراء.
وأكد التني أن تسليم أول بطاقة فيزا مصرفية لرئيس الوزراء يأتي عقب القرارات السياسية والاقتصادية الأخيرة وأهمها توحيد سعر الصرف، موضحًا أن هذا الأمر أتاح الفرصة لتقديم منتج عالمي يسهل إعادة انضمام السودان إلى النطاق المالي العالمي مرة أخرى.
يُذكر أنه في فبراير الماضي، أصدر بنك السودان المركزي بيانًا قال فيه إنه أصدر تعليمات للبنوك لتوحيد سعر الصرف الرسمي والموازي. وتوقع كثيرون عقب هذه الخطوة أن تشهد قيمة الجنيه السوداني انخفاضًا كبيرًا، خاصة مع تردي الأحوال الاقتصادية.
لكن خبراء أكدوا أن هذا الإجراء يستهدف تجاوز الأزمة الاقتصادية والحصول على إعفاء دولي من الدين إثر برنامج من صندوق النقد الدولي.
ولم يوضح البنك المركزي السعر، الذي تقرر توحيد سعر الصرف على أساسه؛ لكن محللين أكدوا وقتها أن التوحيد يعني عمليًا الانتقال إلى سعر السوق الموازية؛ نظرا لأن جميع المعاملات تقريبًا تحسب بذلك السعر.
وكان سعر الدولار قد تراوح قبيل توحيد سعر الصرف بين 350 و400 جنيه سوداني في السوق السوداء، مقارنة مع سعر رسمي يبلغ 55 جنيها.
اقرأ أيضًا:
بالفيديو.. ولي العهد يجتمع برئيس وزراء السودان ويستعرض «العلاقات الثنائية»
رئيس وزراء السودان يصل إلى الرياض
ترقّب سوداني لإعلان الحكومة الجديدة بعد حل حمدوك لـ«الانتقالية»
