ارتفعت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية، بنهاية تعاملات جلسة الخميس، مع صعود عوائد سندات الخزانة من أدنى مستوياتها في 15 شهرًا، والتفاؤل الذي ساد أوساط المستثمرين بشأن أحدث جولة من مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة والصين.
وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعًا 91.81 نقطة، أو 0.36 بالمئة، إلى 25717.40 نقطة في حين صعد المؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقًا 10.07 نقاط، أو 0.36 بالمئة؛ ليغلق عند 2815.44 نقطة.
وأغلق المؤشر ناسداك المجمع مرتفعًا 25.79 نقطة، أو 0.34 بالمئة، إلى 7669.17 نقطة.
أسهم أوروبا تغلق منخفضة
وفي القارة العجوز، تخلت الأسهم الأوروبية عن مكاسبها المبكرة لتغلق على تراجع بنهاية تعاملات أمس الخميس، متأثرة بخسائر لأسهم البنوك وسط آفاق قاتمة للنمو الاقتصادي العالمي والضبابية التي تحيط بانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي، وهو ما طغى على تفاؤل ببعض التقدم في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين.
وتراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1 بالمئة، وتخلى المؤشر داكس الألماني الشديد التأثر بالتجارة عن مكاسبه ليغلق منخفضًا 0.08 بالمئة، في حين نزل مؤشرا الأسهم الإسبانية والإيطالية في بورصتي مدريد وميلانو أكثر من 0.5 بالمئة لكل منهما.
واشتد الهبوط بعد صدور بيانات تظهر أن النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة تباطأ أكثر من المتوقع في الربع الأخير من العام الماضي، في أحدث حلقة في سلسلة بيانات اقتصادية ضعيفة صدرت حول العالم.
وكانت مكاسب المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني هي الأعلى بين مؤشرات المنطقة، إذ ارتفع 0.6 بالمئة، بدعم من تراجع الجنيه الإسترليني بعد تصويت استرشادي بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء، انتهى إلى طريق مسدود.
وتكبد مؤشر قطاع البنوك الأوروبي أكبر الخسائر بين قطاعات المؤشر ستوكس الأوروبي، مع استمرار انخفاض عوائد السندات وهو ما يبقي على المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي.
وجاءت البنوك السويدية بين أكبر الخاسرين، في ظل مخاوف من انتشار فضيحة غسل أموال تركزت حول سويد بنك، أكبر مصرف في البلاد، إلى البنوك الأخرى.
وهبط سهم سويد بنك 7.8 بالمئة، بينما تراجع سهما إس.إي.بي وهاندلسبانكن أكثر من ستة بالمئة؛ لتشكل البنوك الثلاثة أحد أكبر الضغوط على المؤشر ستوكس 600.
وانخفض مؤشر قطاع السيارات مع هبوط سهم فيات كرايسلر اثنين بالمئة بعدما قال الرئيس التنفيذي لشركة نيسان موتور إنه ليس على دراية بالمناقشات الخاصة بتقديم شريكها الفرنسي رينو عرضًا للاستحواذ على الشركة الإيطالية.
وكان سهم مجموعة لينده الألمانية للغازات الصناعية من بين أكبر الرابحين، مع صعوده 1.8 بالمئة بعدما رفع بنك يو.بي.إس السعر المستهدف لسهم الشركة.
