تراجع اليورو إلى أدنى مستوياته في 17 شهرًا مقابل الدولار اليوم، متأثرًا بتزايد المخاوف بشأن قدرة فرنسا على كبح عجز الميزانية، وعمليات البيع الحادة في سوق السندات الفرنسية، ما عزز القلق من احتمال تفاقم أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو.
وانخفض اليورو 0.37% إلى 1.1211 دولار، بعدما تراجع بنحو 0.8% إلى 1.116 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ مايو 2025، مسجلًا خسائر للأسبوع الرابع على التوالي.
وتعرضت السندات الحكومية الفرنسية لضغوط مع تصاعد الغموض السياسي وتزايد التوقعات بشأن أسعار الفائدة، فيما اتسع فارق العائد بين السندات الفرنسية والألمانية إلى نحو 160 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى منذ أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو عام 2011.
وفي المقابل، ارتفع مؤشر الدولار 0.26% إلى 102.16 نقطة، مدعومًا بالمخاوف المرتبطة بأوضاع منطقة اليورو وبيانات اقتصادية أمريكية تشير إلى استمرار الضغوط التضخمية.
وأظهرت بيانات الأسواق تراجع توقعات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في أكتوبر إلى 23.8%، مقابل 70.9% قبل أسبوع، فيما بلغت توقعات رفعها في ديسمبر 86.8%، فيما ارتفع الدولار أمام الين الياباني 0.09% إلى 157.97 ينًا.






