أغلقت بورصة وول ستريت شبه مستقرة بنهاية تعاملات جلسة أمس الجمعة، مع تضرُّر السوق من الشكوك بشأن اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين قبل موعد انتهاء مهلة في أول مارس آذار واستمرار القلق من تباطؤ النمو العالمي.
وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول منخفضًا 64.93 نقطة، أو 0.26%، إلى 25104.60 نقطة بينما ارتفع المؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقًا 1.83 نقطة، أو 0.07%، ليغلق عند 2707.88 نقطة.
وأغلق المؤشر ناسداك المجمع مرتفعًا 9.85 نقطة، أو 0.14%، إلى 7298.20 نقطة.
وتنهي المؤشرات الثلاثة الأسبوع على مكاسب مع صعود ناسداك 0.47% وداو جونز 0.17% وستاندرد آند بورز 0.05%.
تعثرت الأسهم الأوروبية يوم الجمعة بعد أسوأ يوم في ستة أسابيع مع تضررها من خفض لتوقعات النمو.
وحام المؤشر ستوكس 600 الأوروبي حول مستوى ثابت ليظل مستقرًا بحلول الساعة 0825 بتوقيت جرينتش، وكذلك كان الحال بالنسبة للمؤشر داكس الألماني.
في المقابل، ارتفع المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.2%، وزاد المؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة مماثلة.
وهبط سهم يوميكور البلجيكية المتخصصة في الكيماويات 4.7%، بعدما قالت الشركة إنها تتوقع تضرُّر نمو 2019 من انخفاض الطلب. وهوى سهم سكانسكا السويدية 7.8% بعدما خفضت توزيعات الأرباح وجاءت نتائجها دون التوقعات.
وهبط مؤشر قطاع السيارات 0.8%، مواصلًا نزيف الخسائر المستمر منذ يوم الخميس، عندما مُني القطاع بأكبر خسارة في يوم واحد منذ فترة ما بعد التصويت على الانفصال البريطاني في يونيو حزيران 2016.
ومن جانبها، ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة لكنها أنهت الأسبوع على خسارة مع تجدُّد المخاوف من تباطؤ الطلب العالمي، وبعد أن سجل الدولار أفضل أداء أسبوعي في ستة أشهر.
وفي جلسة هادئة نسبيًا، أنهت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط التعاملات مرتفعة 8 سنتات لتبلغ عند التسوية 52.72 دولار للبرميل لكنها هبطت أكثر من 4% على مدار الأسبوع.
وارتفعت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت 39 سنتًا لتسجل عند التسوية 62.02 دولار للبرميل، ومنهية الأسبوع على خسارة تبلغ أكثر من 1%.
ولقيت السوق دعمًا متواضعًا يوم الجمعة من أنباء بأنَّ الولايات المتحدة والصين ربما ما زال بمقدورهما الوفاء بمهلة تنتهي في أول مارس آذار لتسوية بعض القضايا في نزاعهما التجاري.
