ارتفعت أسعار صادرات القمح الروسي خلال النصف الأول من يناير الجاري، بفعل طلب قوي من مشتر رئيسي (مصر) وزيادة الأسعار القياسية العالمية وارتفاع الروبل مقابل الدولار، ومن ثم زادت أسعار القمح القياسية في بورصة شيكاغو.
وقالت وزارة الزراعة الروسية، إن موسكو (أكبر مُصدر للقمح في العالم) صدّرت 28.8 مليون طن من الحبوب في الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2018، بزيادة 4.7% على أساس سنوي، وشملت الكمية 24.3 مليون طن من القمح، بارتفاع نسبته 13.5% على أساس سنوي.
وبينما ذكرت الوزارة أنها تتوقع وصول صادرات الحبوب الروسية في 2018-2019 إلى 42 مليون طن، فقد أوضحت شركة استشارات أنها تتوقع انخفاضًا كبيرًا في صادرات الحبوب الروسية إلى 1.9 مليون طن في يناير بسبب عوامل موسمية.
وأوضحت شركة إيكار الروسية للاستشارات الزراعية (بحسب وكالة رويترز)، أن أسعار البحر الأسود للقمح الروسي (تبلغ نسبة مكون البروتين فيه 12.5%) بلغت 238 دولارًا للطن على أساس تسليم ظهر السفينة (فوب) في نهاية الأسبوع الماضي، بزيادة دولار واحد عن أواخر ديسمبر الماضي.
وذكرت شركة استشارات أخرى (مقرها موسكو)، أن أسعار القمح الروسي (تسليم فوب) ارتفعت 2.5 دولار إلى 238.5 دولار للطن، بينما استقرت أسعار الشعير عند 236 دولارًا للطن.
وباستثناء مناقصة حكومية رئيسية لشراء القمح في مصر (أكبر بلد مستورد للقمح في العالم، وأكبر مشتر للقمح الروسي) كانت التجارة هادئة بشكل كبير في النصف الأول من يناير، يأتي هذا بينما اشترت الهيئة العامة للسلع التموينية المصرية 415 ألف طن قمح روسي خلال الشهر الجاري.
