قال وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية الأمير عبد العزيز بن سلمان، إن المملكة استثمرت على مدى عقود في جاهزية قطاع الطاقة من خلال خط أنابيب شرق - غرب ومرافق التخزين وسلاسل الإمداد المحلية.
وأضاف الوزير في كلمته، خلال أسبوع سنغافورة الدولي للطاقة، أن المملكة رغم الظروف الصعبة واصلت الوفاء بالتزاماتها وتوفير إمدادات الطاقة للأسواق العالمية، ويجب أن نبني القدرة على الصمود قبل أن نحتاج إليها لضمان استمرارية العمليات والتعافي السريع في مواجهة الاضطرابات.
وأكمل الوزير، أن أمن الطاقة يعتمد على تكامل المنظومة بأكملها وشراكات موثوقة قادرة على الصمود تحت الضغط مشددا على أن سنغافورة شريك أساسي للمملكة بفضل مكانتها في مجالات التكرير والتجارة والشحن والخدمات اللوجستية ودورها المحوري في تدفقات الطاقة في آسيا.
وتابع، أن المملكة تقدر شراكتها المتنامية مع سنغافورة وتتطلع إلى تحويل الأولويات المشتركة إلى تعاون عملي يعزز أمن الطاقة وموثوقية الإمدادات، وتمثل المناقشات بشأن تخزين النفط الخام السعودي في كهوف جورونغ الصخرية بسنغافورة مثالا على التعاون العملي بين البلدين لتعزيز مرونة شبكة الإمدادات.
وواصل وزير الطاقة، أن تقريب إمدادات النفط السعودي من الأسواق الآسيوية الرئيسية يعزز مرونة شبكة الإمدادات ويدعم أمن الطاقة في سنغافورة وجاهزيتها.






