يشهد موسم تمور المذنب، المقام بالتزامن مع موسم "سكرية المذنب الحمراء"، حراكًا تسويقيًا نشطًا يعكس تنوع الإنتاج الزراعي في محافظة المذنب، حيث يضم أكثر من 70 صنفًا من التمور المحلية، ما يعزز حضور المنتج المحلي في الأسواق.
ويجمع سوق التمور الموسمي في السوق المركزي للخضار والتمور المنتجين والمسوقين والمشترين، وسط تنظيم ومتابعة من مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمحافظة، بما يسهم في تيسير عمليات البيع والشراء والمزادات، ورفع كفاءة الحركة التسويقية.
جهود تنظيمية لدعم المزارعين والمسوقين
وأوضح مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة المذنب تميم العبودي أن المكتب يواصل أعماله التنظيمية والرقابية لمتابعة حركة التمور الواردة إلى السوق، والتأكد من تطبيق الأنظمة والتعليمات والمحافظة على جودة المعروض.
وأكد العبودي أن هذه الجهود تدعم المزارعين والمسوقين، وتوفر بيئة تسويقية منظمة تخدم مرتادي السوق وتسهم في تعزيز مكانة المنتج المحلي.






