

أكد مصدر لقناة «العربية» أن عمليات تحميل النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر في المملكة تسير بصورة طبيعية دون أي تأثر، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.
وأظهرت بيانات شحن أن صادرات الخام السعودي من الميناء مرشحة للارتفاع خلال مارس لتصل إلى نحو 3.8 مليون برميل يوميًا، وهو مستوى غير مسبوق، بالتزامن مع تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وما تبعها من تعطّل فعلي في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وتُعد المملكة، أكبر مصدر للنفط عالميًا، قادرة على ضخ ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا عبر خط أنابيب شرق–غرب إلى ميناء ينبع، ما يمنحها مرونة كبيرة في التصدير، ويجنبها تخفيضات إنتاج حادة مقارنة بدول أخرى تعاني من محدودية بدائل التصدير.