اطلع أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، بحضور نائبه الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، اليوم الاثنين؛ على تقرير عن مشروع إعداد المخطط العام لجزر فرسان، ضمن مشاريع مبادرة تطوير الجزر، بقيمة تقدر بـ5.7 مليار ريال.
وقدَّم نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة المساعد لتطوير المواقع السياحية المهندس أسامة الخلاوي، والوفد الاستشاري المرافق؛ شرحًا مفصلًا عن محتوى المبادرة التي ستنفذ على 4 مراحل بقيمة تقدر بـ5.7 مليار ريال. وتبلغ قيمة تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع 1.44 مليار ريال، يشارك فيها القطاع العام بـ481 مليون ريال.
وأضاف المهندس الخلاوي أن المبادرة تعد من مبادرات برنامج التحول الوطني للمملكة 2020، وتحقيقًا لرؤية المملكة 2030.
بعد ذلك، قدَّم الاستشاري لأمير منطقة جازان، عرضًا مفصلًا لمراحل إعداد المخطط العام، وخطة التطوير النهائية، وتفصيلًا عن المشاريع ذات الأولوية، واستراتيجية التنفيذ، ومتطلبات البنية التحتية، والمشاريع السياحية المقترح تنفيذها من قبل الجهات الحكومية، التي ستكون النواة لتقود عملية التطوير السياحي في الجزيرة. ومن أبرز هذه المشاريع مشروع منطقة الميناء، ومشروع تطوير غابة القندل، ومنتجع زيعة السياحي، ومشروع تطوير منطقة حصيص.
وأكد أمير جازان أهمية جزيرة فرسان في الجانب السياحي، مطالبًا بتنفيذ المبادرة وتذليل كافة المعوقات التي قد تواجه تنفيذها، مشيرًا إلى المتابعة والاهتمام الذي تجده المبادرة من قبل القيادة الرشيدة، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والجهات الأخرى ذات العلاقة، لتصبح جزر فرسان وجهة سياحية مستدامة تجذب السياح من داخل المملكة وخارجها.
وأوضح الأمير محمد بن ناصر أن جزر فرسان ستشهد نهضة تنموية شاملة في مختلف المجالات السياحية خلال مبادرة التطوير، لا سيما أنها أصبحت مقصدًا للزوار والسياح والمتنزهين في مختلف فصول السنة.
عقب ذلك، استمع الجميع لتوجيهات أمير جازان، بما يعود بالنفع والفائدة على جزيرة فرسان والمنطقة، سياحيًّا وتنمويًّا.
حضر اللقاء مدير جامعة جازان الدكتور مرعي القحطاني، ووكيل إمارة جازان عبدالله بن صالح المديميغ، ووكيل الإمارة للتنمية خالد القصيبي، وأمين مجلس المنطقة المهندس عبدالرحمن عبدالحق، والمدير العام للسياحة بجازان، وعدد من المعنيين بتطوير فرسان من أعضاء مجلس المنطقة.
