استعرضت غرفة المدينة المنورة أبرز مخرجات وأرقام ملتقى المسؤولية الاجتماعية في القطاع الخاص، الذي نظمته خلال الفترة من 15 إلى 16 يوليو 2026م تحت شعار “شراكات فاعلة.. وأثر مستدام”، بهدف استعراض التجارب الملهمة وتمكين المختصين من الأدوات والممارسات العملية لتصميم وتنفيذ مبادرات تحقق أثرًا اجتماعيًا مستدامًا.
وأوضحت غرفة المدينة المنورة أن الملتقى استهدف تمكين المختصين بالأدوات والممارسات العملية في مجال المسؤولية الاجتماعية، إلى جانب دعم تصميم وتنفيذ مبادرات تسهم في تحقيق التنمية المجتمعية وتعزيز الشراكات بين مختلف القطاعات.
وبيّنت الغرفة أن الملتقى شهد حضور 275 مستفيدًا، بمشاركة 8 متحدثين و6 جهات مشاركة، وتضمن جلستين حواريتين وورشتي عمل ناقشت أبرز الممارسات والتجارب الوطنية في مجال المسؤولية الاجتماعية.
محاور الملتقى وأهدافه
وتناولت محاور الملتقى بناء منظومات فعّالة للمسؤولية الاجتماعية، والدور التنموي لها، إلى جانب الشراكات المستدامة وتعزيز دور غرف التجارة في دعم القطاع الخاص، كما تم استعراض التجارب الوطنية الرائدة في هذا المجال.
وأكدت غرفة المدينة المنورة أن تنظيم الملتقى يأتي في إطار جهودها لتعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية في القطاع الخاص، وبناء شراكات فاعلة بين الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بما يسهم في تعظيم الأثر التنموي للمبادرات وتحقيق الاستدامة.
وفي ختام الملتقى، كرّمت الغرفة شركاء النجاح والمتحدثين وضيوف الجلسات الحوارية؛ تقديرًا لمشاركاتهم وإسهاماتهم في إثراء اللقاء ودعم مستهدفاته في تعزيز المسؤولية الاجتماعية وترسيخ أثرها التنموي المستدام.






