تعقد اجتماع مجلسها التنفيذي لتحفيز المحتوى المحلي وتوحيد الجهود لتوطين الصناعة.
عقدت (سابك) الاجتماع الثالث للمجلس التنفيذي لمبادرة (نساند) في مقر الشركة الرئيس بالرياض، لعرض جهود (نساند) في دعم المحتوى المحلي، والتي نجحت في استقطاب أكثر من 150 مستثمراً بمشروعات محلية.
وبحسب بيان صادر عن الاجتماع، تلقت "عاجل" نسخة منه، فإن 39 مستثمرا من أكثر من 150 أنهوا جميع مراحل "نساند"، بقيمة إجمالية أكثر من 8 مليار ريال سعودي والتي من المتوقع أن تخلق أكثر من 4000 فرصة عمل.
ويضم المجلس ممثلين من رئيس وحدة المحتوى المحلي وتنمية القطاع الخاص ونائب وزير العمل ووكيل شؤون الشركات بوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ومحافظ الهيئة العامة للمنشئات الصغيرة والمتوسطة ومحافظ الهيئة العامة للاستثمار و بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي لـ(سابك).
وعلى هامش الاجتماع، تم توقيع اتفاقية شراكة مع بنك التنمية الاجتماعية، تتضمن تدشين منتج "جود" لتمويل المشاريع الصغيرة المندرجة تحت نساند، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم مع بنك الرياض لتطوير منتج تمويلي مخصص لدعم المشاريع الصناعية المندرجة تحت مظلة "نساند" كما تم توقيع مذكرات تفاهم مع 9 مستثمرين جدد لتمكين مشاريع تصل قيمتها الاستثمارية إلى أكثر من 950 مليون ريال سعودي مع استحداث قرابة 500 وظيفة.
كانت إحدى المشاريع انشاء مصانع انتاج المواد الكيميائية المتخصصة عالية الأداء التي تخدم النفط والغاز والتعدين و الدهانات و الطلاء والصناعات الدوائية حيث ستتيح حلول المواد الخام التي توفرها (سابك) استبدال المواد المستوردة حاليا بمواد منتجة محلياً قادرة على التنافس في سوق التصدير العالمي.
من جانبه، قال يوسف البنيان نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي: إن "مبادرة (نساند) أسست خلال العام المنصرم مجموعة من الشراكات والمشاريع التي من شأنها تحفيز المحتوى المحلي ودعم القطاعات المستقبلية الواعدة في الاستراتيجية الوطنية للصناعة"، مشيراً إلى استمرار المبادرة في اكتشاف المزيد من الفرص لتشجيع المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتمكين المستثمرين المحليين وجذب الاستثمار العالمي".
وأضاف أن تشكيل المجلس التنفيذي لمبادرة (نساند) يهدف إلى توحيد الجهود الوطنية وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لدعم المحتوى المحلي، حيث يتكون المجلس من قيادات تنفيذية تمثل عدة جهات وتشرف على تحويل المشاريع إلى برامج عملية متصلة بتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.
