صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةالاقتصادالخبر
الاقتصاد

«أدنوك» توقع اتفاقية لترسية منطقة برية جديدة لاستكشاف وإنتاج النفط

ضمن استراتيجية أبوظبي لإصدار تراخيص لمناطق جديدة..

فريق التحريرالسبت 2 فبراير 2019
Xf
«أدنوك» توقع اتفاقية لترسية منطقة برية جديدة لاستكشاف وإنتاج النفط

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، اليوم السبت، توقيع اتفاقية مع شركة «أوكسيدنتال بتروليوم» الأمريكية، لترسية منطقة برية جديدة (المنطقة البرية رقم 3)؛ لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز.

وقالت الشركة في بيان صحفي صادر عنها اليوم، إن «المنطقة البرية رقم 3 تغطي مساحة تبلغ 5782 كيلومترًا مربعًا، وتقع في منطقة الظفرة بأبوظبي».

وتضم البيانات المتوافرة من المسح السيزمي (الزلزالي) ثلاثي الأبعاد جزءًا كبيرًا من المنطقة الجديدة، التي تتمتع بإمكانات واعدة، كما أنها قريبة من حقول «شاه» و«عصب» و«سهل» و«حليبة».

وتعد هذه أول منطقة برية يتم ترسيتها من خلال المزايدة التنافسية التي طرحتها «أدنوك»، في أبريل 2018، ضمن استراتيجية أبوظبي لإصدار تراخيص لمناطق جديدة.

تأتي هذه الخطوة عقب ترسية منطقتين بحريتين مؤخرًا في الإمارة. كما تعكس هذه الاستراتيجية تقدمًا كبيرًا في جهود أبوظبي لتسريع استكشاف وتطوير الموارد غير المستغلة، بما يسهم في تعزيز احتياطاتها الغنية وخلق فرص تجارية جديدة.

وبموجب شروط الاتفاقية، ستحصل «أوكسيدنتال بتروليوم» على حصة 100 % في مرحلة الاستكشاف، وستستثمر 893 مليون درهم، بما في ذلك رسم المشاركة في استكشاف النفط والغاز في «المنطقة البرية رقم 3».

من جانبه، قال الدكتور سلطان أحمد الجابر، إن «ترسية هذا الامتياز تتماشى مع توجيهات القيادة بتحقيق أقصى قيمة ممكنة من موارد النفط والغاز في أبوظبي، بما في ذلك استكشاف وتطوير الموارد الهيدروكربونية غير المستغلة. وستسهم الاتفاقية التي تم توقيعها اليوم في مساعدة أدنوك على تعزيز القيمة وتلبية زيادة الطلب على الطاقة ومنتجات النفط والغاز على المدى البعيد، بالإضافة إلى تعزيز مكانة أبوظبي مزودا أساسيا للطاقة في العالم، كما تعكس هذه الاتفاقية تعاون أدنوك الوثيق والمستمر مع الشركات الأمريكية».

يشار إلى أنه يتم التخطيط بعناية لجميع أنشطة الاستكشاف في أبوظبي، بما يضمن تنفيذ تدابير وقائية واستخدام أساليب وتقنيات متقدمة تخفف من انعكاسات أنشطة الحفر في المناطق المأهولة بالسكان أو ذات الحساسية البيئية.

وتعتبر دولة الإمارات سابع أكبر منتج للنفط في العالم، ويوجد نحو 96 % من احتياطاتها في إمارة أبوظبي، ولا تزال هناك إمكانات غير مستكشفة وغير مطورة في العديد من المكامن الغنية بالنفط والغاز.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً