ارتفعت أسعار الذهب أمس الخميس، مع تراجع الدولار بفعل بيانات اقتصادية ضعيفة في الولايات المتحدة عززت التوقعات بتمسك مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأمريكي» بسياسته النقدية الميسرة.
وفي الساعة 1917 بتوقيت جرينتش، كان السعر الفوري للذهب مرتفعًا 0.5 بالمئة إلى 1312.17 دولارًا للأوقية «الأونصة». ونزلت عقود الذهب الأمريكية الآجلة 0.1 بالمئة في التسوية إلى 1313.9 دولارًا.
وهبط مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى خلال الجلسة متأثرًا بمجموعة من البيانات الأمريكية الضعيفة؛ حيث سجلت مبيعات التجزئة أكبر انخفاض في تسع سنوات خلال ديسمبر كانون الأول.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، زاد البلاديوم واحدًا بالمئة في المعاملات الفورية إلى 1409 دولارات للأوقية، بينما انخفض البلاتين 0.1 بالمئة إلى 783 دولارًا للأوقية، ولم تسجل الفضة تغيرًا يذكر عند 15.56 دولارًا للأوقية.
وهبط الدولار يوم أمس الخميس، عقب بيانات سلبية عن الاقتصاد الأمريكي، نتيجة هبوط مبيعات التجزئة الأمريكية، الأمر الذي يرجح حدوث تباطؤ حاد في النشاط الاقتصادي بالولايات المتحدة الأمريكية نهاية العام.
وأوضح تقرير حديث أن مبيعات التجزئة الأمريكية سجلت أكبر هبوط لها خلال أكثر من تسع سنوات، في شهر ديسمبر كانون الأول، وهو ما يرجح تباطؤًا حادًّا في النشاط الاقتصادي للبلاد.
وقالت وزارة التجارة يوم أمس الخميس، إن مبيعات التجزئة انخفضت 1.2 بالمئة، في أكبر هبوط منذ سبتمبر أيلول 2009.
وانخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة تضم ست عملات منافسة 0.14 بالمئة، وبلغ 96.997 في أحدث قراءة.
وارتفع اليورو مع تحرك الدولار، وبلغ في أحدث قراءة 1.130 دولار بزيادة 0.29 بالمئة.
وأعربت لايل برينارد، عضو بالاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، عن قلقها المتزايد بشأن النمو الاقتصادي بالولايات المتحدة، وذلك بعد بيانات سلبية.
وأظهرت بيانات اقتصادية الخميس، تراجع مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة بأكبر وتيرة في 10 سنوات.
وقالت لايل برينارد في تصريحات لشبكة «سي.إن.بي.سي» الأمريكية، اليوم الخميس، إن المخاطر الهبوطية للاقتصاد تزايدت بالتأكيد بالنسبة لتلك النظرة المستقبلية لاستمرار النمو القوي.
وأكدت برينارد على نهج الفيدرالي الذي يدعو للصبر حيال رفع معدلات الفائدة، وسط المعوقات التي تتراكم ضد النمو، خاصة في الاقتصاد العالمي.
