«ريمات الرياض».. تمكينٌ استراتيجي للشراكة مع القطاع الخاص للارتقاء بمستوى الخدمات البلدية

وكيل أمانة منطقة الرياض للاستثمار والتخصيص م. سلمان الدهمش
وكيل أمانة منطقة الرياض للاستثمار والتخصيص م. سلمان الدهمش

إنّ من يتتبع مسيرة مدينة الرياض وتاريخها، سيرى مراحل من التطور والنمو الملفت، تشكلت خلالها عناصر قوة فريدة، حافظت عليها الرياض لتستمر في فرادتها بين المدن، حتى أصبحت مركزاً اقتصادياً يتوسط ثلاث قارات. ومع هذا التطور وتجدد المكاسب، لم تتخلّ الرياض عن تراثها وأصالتها وحضارتها الزاخرة بالإنجازات، والتي لم تكن لتتحقق، بعد توفيق الله، إلا بتوجّهات وتوجيهات كل من قاموا بالإشراف على هذه المدينة، وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-.

وقال وكيل أمانة منطقة الرياض للاستثمار والتخصيص م. سلمان الدهمش إنّ التطور السريع لهذه المدينة العريقة، جعل القائمين عليها في سباق مع الزمن؛ لتخطيط وتنفيذ كل ما يمكن من أجل الحفاظ على وهجها، وتطوير الخدمات المقدمة لساكنيها من مواطنين ومقيمين، لذا أخذت أمانة منطقة الرياض على عاتقها مسؤولية تنظيم وتنسيق الرياض وإدارتها، والمحافظة على مظهرها، والاهتمام بكل ما يختص بالقطاع البلدي وخدماته وأنشطته، والتعامل مع جميع الشركاء في ذلك.

اقرأ أيضاً
3 ملايين عملية بمختلف الخدمات.. «الشؤون البلدية» تعدد مزايا منصة بلدي
وكيل أمانة منطقة الرياض للاستثمار والتخصيص م. سلمان الدهمش

وأضاف م. سلمان الدهمش أنه مع المسيرة التنموية التي قطعت فيها المملكة مرحلة كبيرة، لا سيما في الجوانب الاقتصادية والاستثمارية، وتمكين القطاع الخاص من المشاركة الفعالة مع القطاع الحكومي، كان لابد للأمانة أن تتخذ خطوةً استراتيجية كتأسيس شركة ريمات الرياض، والتي تعتبر خطوةً حكيمة ستحقق أثراً اقتصادياً وتنموياً واجتماعياً، بصفتها ذراعاً تنموياً لأمانة منطقة الرياض، وممكّناً استراتيجياً لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، لتعمل على الارتقاء بمستوى الخدمات البلدية بمنطقة الرياض، والمساهمة في تحسين جودة الحياة فيها، وتشجيع الشراكة مع القطاع الخاص من خلال مشروعات ونماذج أعمال نوعية ومبتكرة.

وقال "إنني أرى الآن أنّ تأسيس "ريمات الرياض" في هذا التوقيت، وفي خضم النهضة العمرانية والحضرية الشاملة والمستدامة التي تشهدها المملكة، بقيادة حكيمة ورؤية شابة متفردة، سيسهم بشكل كبير في تعزيز أثر المشاريع البلدية، والعمل بشكل فعَّال في رفع معايير الخدمات وفق مؤشرات عالمية متخصصة، لتحقيق رضا سكان وزوار منطقة الرياض، مما سينعكس إيجاباً على مستوى جودة الحياة ونمط العيش فيها، وهذه إحدى أبرز مستهدفات رؤية المملكة 2030".

وتابع م. سلمان الدهمش "كما لا يخفى على المتابع لمشهد القطاع البلدي في مدينة الرياض بأنّ الفرص في هذا القطاع واعدة، لا سيما مع النمو الاقتصادي الضخم الذي تعمل المملكة لتحقيقه، والاهتمام الكبير من سمو سيدي ولي العهد بأن تكون الرياض في قائمة أفضل 100 مدينة للعيش في العالم. "وطموحنا عنان السماء".

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa