عقد مجلس التجارة والاستثمار السعودي الأمريكي (TIFA)، اليوم الثلاثاء في الرياض، اجتماعه الدوري بحضور وكيل محافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية للعلاقات الدولية رئيس الجانب السعودي عبدالعزيز بن عمر السكران، ومساعد الممثل التجاري الأمريكي لأوروبا والشرق الأوسط رئيس الجانب الأمريكي براينت تريك، وذلك لمتابعة مبادرات الاجتماع التاسع للمجلس الذي عُقد في يناير الماضي بالرياض.
وناقش الاجتماع 31 مبادرة مشتركة لدعم التعاون الاقتصادي بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، حيث تقدمت المملكة بـ17 مبادرة، فيما قدّم الجانب الأمريكي 14 مبادرة، شملت مختلف القطاعات الاقتصادية.
وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز التعاون من خلال مراجعة السياسات التجارية والاستثمارية، ودعم الحوار الفني بين الجهات المعنية في البلدين.
أهداف المجلس ومجالات التعاون
يركز مجلس التجارة والاستثمار السعودي الأمريكي، الذي ترأسه الهيئة العامة للتجارة الخارجية، على خمسة أهداف رئيسة هي: تطوير السياسات التجارية والاستثمارية، وتسهيل التجارة ومعالجة العوائق الفنية والتنظيمية، ودعم التعاون في تدابير الصحة والصحة النباتية والمنتجات الزراعية، وتعزيز حماية الملكية الفكرية، وتنمية التجارة الرقمية والابتكار والتقنيات الناشئة.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن عدة جهات حكومية سعودية، من بينها وزارة الصناعة والثروة المعدنية، ووزارة الاقتصاد والتخطيط، والهيئة العامة للغذاء والدواء، والهيئة العامة للموانئ، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، والهيئة السعودية للملكية الفكرية، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة العامة للطيران المدني، والمركز الوطني للتعليم الإلكتروني، والمركز الوطني لأمن المسافرين، والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها.
جهود الهيئة العامة للتجارة الخارجية
يُذكر أن الهيئة العامة للتجارة الخارجية تعمل على تنمية العلاقات التجارية الثنائية من خلال مجالس التنسيق واللجان الحكومية المشتركة، إضافة إلى تمكين صادرات المملكة غير النفطية من النفاذ إلى الأسواق الخارجية والمساهمة في تذليل التحديات التي تواجهها.






