الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي

الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
تم النشر في

في ظل درجات حرارة تراوحت بين 18 و25 درجة مئوية؛ أسهمت الأجواء الشتوية المعتدلة التي تشهدها مكة المكرمة خلال هذه الفترة في تعزيز جودة الحياة للسكان، من خلال تنشيط استخدام المرافق العامة، وارتفاع معدلات التفاعل الاجتماعي، ما وفر بيئة مثالية لممارسة الأنشطة الخارجية.

وشهدت الحدائق العامة والمماشي الصحية في مختلف أحياء مكة إقبالًا متزايدًا من الأهالي، حيث تشير تقديرات ميدانية إلى ارتفاع معدلات الاستخدام بنسبة تتراوح بين 30 و40% مقارنة بفصل الصيف، في مؤشر يعكس تحول المساحات العامة إلى عنصر أساسي في نمط الحياة اليومي خلال الموسم الشتوي.

وسجلت المماشي الصحية حضورًا يوميًا لافتًا، مع تقديرات بارتِياد آلاف الأشخاص لها يوميًا، مستفيدين من انتشار أكثر من 20 ممشى وحديقة رئيسية داخل النطاق العمراني للمدينة، أسهمت في تشجيع ممارسة المشي والأنشطة البدنية الخفيفة، وتعزيز الصحة العامة كإحدى ركائز جودة الحياة.

كما انعكس اعتدال الطقس على تنشيط الجلسات الخارجية للمقاهي والمطاعم، حيث ارتفعت نسبة الإقبال على الجلسات المفتوحة بنحو 25% خلال الفترة المسائية، ما أوجد مساحات اجتماعية مرنة تجمع بين الترفيه والتواصل المجتمعي، وتسهم في تحسين التجربة الحضرية للسكان، حيث يمثل فصل الشتاء موسمًا مثاليًا لتعزيز التوازن بين الحياة اليومية والأنشطة الترفيهية، مشيرين إلى أن توفر المرافق المهيأة، وتحسن عناصر السلامة والإنارة، أسهما في تشجيع الخروج اليومي، وزيادة معدلات النشاط البدني والاجتماعي.

ويجسد هذا التفاعل المجتمعي مع الأجواء الشتوية أحد مستهدفات جودة الحياة، من خلال دعم أنماط العيش النشط، وتوفير بيئات حضرية جاذبة، وتعزيز التماسك الاجتماعي، في إطار منظومة تطوير حضري متكاملة تسعى إلى جعل مكة المكرمة مدينة أكثر حيوية ورفاهًا لسكانها، وبما يتقاطع مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحسين جودة الحياة وبناء مدن مستدامة.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
logo
صحيفة عاجل
ajel.sa