صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةأخبار فنيةالخبر
أخبار فنية

بعد 10 سنوات من الغياب.. الزعيم يعود إلى المسرح من بوابة السعودية

الجمهور العربي ينتظر الفنان المصري

فريق التحريرالخميس 24 يناير 2019
Xf
بعد 10 سنوات من الغياب.. الزعيم يعود إلى المسرح من بوابة السعودية

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

ينتظر المسرح العربي عودة الفنان المصري عادل إمام، بعد عشر سنوات من الغياب، بعد أن أقنعه رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه تركي آل الشيخ، بالعودة من خلال خشبة المسرح السعودي، وفقًا لتقارير إعلامية مصرية.

وكانت مسرحية «بودي جارد»، آخر الأعمال المسرحية للفنان المصري، بينما اعتبر الناقد الفني طارق الشناوي، أن عودة عادل إمام للمسرح أمر يتمنى تحقيقه، لكنها ترجع  إلى قرار الفنان وحده، لافتًا إلى أن مسألة السن ليست حائلًا بين الفنان والتمثيل فالفنانة أمينة رزق ظلت تمثَّل رغم تجاوز عمرها التسعين عامًا، ومع ضعف حركتها قبل العروض؛ إلا أنها تظهر على المسرح كما لو كانت في ريعان شبابها.

وقال الشناوي، «إن مسألة عودة الفنان عادل إمام إلى المسرح مع بلوغه سن الثمانين عامًا خطوة مربحة، خاصة وأن العرض المسرحي سيتم ضبطه دراميًّا بحيث لا يتضمن إجهادًا للفنان»، مشيرًا إلى أن الفنان المصري سمير غانم أكبر عمرًا من عادل إمام بسنة، وما زال يمارس التمثيل وكذلك الفنان محمد صبحي الذي عاد إلى المسرح بعد أن تجاوز سنه السبعين عامًا.

وقدَّم الفنان عادل إمام عددًا كبيرًا من الأعمال الدرامية، بين التلفزيون والسينما والمسرح، وكان من أبرز مسلسلاته «دموع في عيون وقحة»، والتي تناولت واحدة من أكبر العمليات الجاسوسية التي قامت بها مصر لجمع المعلومات عن الكيان الصهيوني؛ حيث جسَّد البطل دور «جمعة الشوان» الذي ظل عميلًا مزدوجًا لصالح المخابرات المصرية.

واحتلت السينما النصيب الأكبر من أعمال الفنان عادل إمام؛ حيث شارك وقام بدور البطولة في عشرات الأفلام التي لم تخلُ من إسقاطات سياسية تصدرتها أفلام: «السفارة في العمارة»، و«الإرهاب والكباب»، و«الإرهابي»، وعرفت تلك الأفلام بجرأة ملحوظة، كما أهلت بطلها لحصد عدد من الجوائز على مستوى مصر والعالم العربي، ونال تكريمات من مختلف المهرجانات الدولية.

يُعد المسرح لعادل إمام ميدانًا لكسب قاعدة عريضة من الجمهور؛ حيث شارك الفنانين عبد المنعم مدبولي وفؤاد المهندس وشويكار في مسرحيات «سري جدًّا»، و«أنا وهو وهي»، و«أنا فين وأنت فين»، و«البيجاما الحمرا»، بينما كانت مسرحياته «الواد سيد الشغال»، و«مدرسة المشاغبين»، و«شاهد ما شفش حاجة»، و«الزعيم»، و«بودي جارد»، من أهم مسرحياته التي تناولت قضايا الفوارق الاجتماعية والأوضاع السياسية في دول العالم الثالث.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً