تشارك السعودية ضمن 20 دولة أخرى في فعاليات ملتقى القاهرة الدولي للرسوم المتحركة في دورته الثانية عشرة التي تستمر حتى الأول من مارس المقبل، وتم افتتاحه بالفيلم النرويجي «البرج» للمخرج ماتس جرورد.
وقال رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية الدكتور فتحي عبدالوهاب، إن الملتقى الذي افتُتح مساء أمس الخميس، يقام تحت رعاية وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبدالدايم، وبالتعاون مع الجمعية المصرية للرسوم المتحركة، مضيفًا أن دورة هذا العام تشهد مشاركة إفريقية كبيرة تزامنًا مع رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي لعام 2019.
وأوضح عبدالوهاب، أن المسابقة الرسمية للملتقى يشارك فيها 121 فيلمًا من إجمالي 135 فيلمًا من مختلف الجهات المنتجة لأفلام الرسوم المتحركة من 20 دولة عربية وإفريقية وأجنبية؛ هي: السعودية وعمان وتونس ومدغشقر وغينيا والكاميرون وتنزانيا وجزر القمر والجزائر وكرواتيا وفرنسا وروسيا وأستونيا وألمانيا والنمسا وإيطاليا والدنمارك وأوزبكستان والصين ومصر.
كما يستضيف الملتقى الفنان الكيني كوامي نيوجو، لإقامة ورش عمل وندوة حول صناعة الرسوم المتحركة في إفريقيا، وهو مخرج ومنتج وكاتب رسوم متحركة، حصل على بكالوريوس الفنون الجميلة من جامعة هارفرد بنسلفانيا 1994، كما حصل على درجة الماجستير في الفنون الجميلة من أكاديمية الفنون بكاليفورنيا، وله العديد من الأعمال في مجال الرسوم المتحركة، وتتضمن أعماله العديد من أنشطة التدريب على الرسوم المتحركة ومبادرات الإنتاج.
وفيلم الافتتاح «البرج» من إنتاج النرويج والسويد وفرنسا، ومدته 79 دقيقة، وتدور أحداثه حول قصة الطفلة «وردة» التي تعيش في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وترتبط بجدها الذي يوشك على مغادرة الحياة، لكنه يحرص على تسليمها مفتاح منزله الذي تركه قسرًا وهو طفل مع أسرته عام 1948، فتبدأ «وردة» في تعرُّف تاريخ عائلتها ومعها تاريخ الشعب الفلسطيني عبر ثلاثة أجيال من اللاجئين.
وتقام عروض وأنشطة الملتقى في مركز الإبداع الفني بدار الأوبرا بالقاهرة، وسينما الهناجر، ومركز طلعت حرب الثقافي بوسط القاهرة، إضافة إلى قصور الثقافة بمعظم محافظات مصر.
من جانبها، قالت رئيسة الجمعية المصرية للرسوم المتحركة رشيدة عبدالرؤوف الشافعي، في حفل الافتتاح؛ إنهم تلقوا نحو 150 مشاركة، منها أفلام للطلبة ومسلسلات وأفلام قصيرة وأفلام طويلة؛ للمنافسة ضمن 6 مسابقات، وتم اختيار 135 عملًا منها.
وأضافت رئيسة الجمعية المصرية للرسوم المتحركة أن مستوى الأعمال المشارِكة هذا العام مرتفع للغاية، وهناك إبهار وأساليب تنفيذ مختلفة ومتميزة، ومعنا الكثير من الدول العربية والأجنبية، وهو ما يصنع حالة طيبة من المنافسة والتفاعل الفكري والفني.
