

صاحب صعود الفنان محمد عبده، على منصة مسرح حفلات القصيم، تصفيق حار وترحيب كبير من الجماهير، وهو ما دفعه للتلويح بيده، قائلًا: «لم أكن أعرف أني سأحتفل بيوم ميلادي بينكم الليلة، وهذا من حسن حظي، بين ديرة المجد والمرجلة».
فيما أبدى الفنان خالد عبدالرحمن إعجابه بالجمهور قائلًا: «أنتم جمهور مبهر»، وواصل: «عند الحديث عن الشهرة، دائمًا أقول كل فنان لا يصنعه إلا جمهوره».
وأقيمت الحفلة التي استضافتها مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة مساء الجمعة الماضية، بتنظيم مشترك من قبل الهيئة العامة للترفيه والهيئة العامة للثقافة ممثلة باللجنة الفنية.
وبدأ الفنان خالد عبدالرحمن الوصلة الأولى للحفلة؛ حيث غنى «دق البخت بابي» تبعها عدد من الأغاني أبرزها: «أخلف مع نفسي، ويا عذابي، ومن دلعك» وعدد آخر من أغانيه التي رددها الجمهور معه، في الوقت الذي تفاعل فيه الجمهور مع أغنية «مخاوي الليل» بترديد الأغنية.
فيما كان لأغنية «تقوى الهجر» التي أداها على العود، نكهة خاصة خلال الحفل.
في الوصلة الثانية التي امتدت قرابة 3 ساعات أهدى فنان العرب خلال حفلته الأولى أغنية خاصة للحضور بعنوان «ليل القصيم»، من كلمات الشاعر عبدالعزيز السناني، والتي استلمها قبل الحفل بـ 24 ساعة، وقام بتلحينها وأداء البروفات عليها رغم ضيق الوقت.
ثم كانت ثاني أغانيه هي «جرح العيون» تلتها أغاني (الحبيب الغالي، أنا وخلي، أرسل سلامي، البراقع، رسول أشواقي).
واستجاب فنان العرب لرغبة الجمهور الذي طلب منه أغنية «مذهلة، بنت النور، المعازيم»، حتى اختتم الأمسية بـ«يا مستجيب للداعي» وسط تفاعل جماهيري كبير، والذين وقفوا لتحية الفنان قبل وداعه.