تأهل 10 مشتركين لنهائيات، الموسم السادس من برنامج « Arabs Got Talent»؛ ليتنافسوا على اللقب وجوائز قيمة، أهمها سيارة شيفرولية «m Blazer 2019» الجديدة كليًّا، ومبلغ 200 ألف ريال سعودي، ضمن الحلقة الختاميّة من الموسم للبرنامج، الذي يذاع على قنوات «MBC4»، و«MBC مصر»، و«MBC العراق».
فريق يشعل المسرح حماسة
منذ مرحلة الاختبارات الأولية، استطاع فريق««Freestyl’ Air، أن يلفت الأنظار إليه جمهورًا ولجنة تحكيم. كانوا 8 أصدقاء قدَموا عرضهم الأول على المسرح من الجزائر وتونس وفرنسا. حوّل هذا الفريق المكان إلى ساحة رياضية بامتياز، رغم ضيق المساحة التي يلعبون فيها، ويقدمون حركاتهم البهلوانية المبهرة والمبهجة. يتناوب أعضاء الفريق على الحديث عن مراحل مختلفة من حياة الفريق، الذي تأسّس منذ نحو عشر سنوات، قبل أن يتطور ويتوسع ويزيد عدد أعضائه.
رئيس الفريق يوان، يتحدث قائلًا: «بدأت مع شقيقي لوحدنا على دراجات هوائية بعروض صغيرة ومتواضعة، وقرّرنا بعد نجاح تجاربنا الأولى أن نطوّر الفريق عبر إدخال نشاطات رياضية جديدة، لتقدم إبهارًا مشهديًا يترافق مع سرعة الحركة وتنوع الأداء، وقد تطورنا بشكل سريع».
ويضيف يوان: «إننا راضون عن أول العروض؛ لكننا قدَمنا القليل مما لدينا، وكذلك في العرض نصف النهائي، ونخبئ مفاجأة وعرضًا استثنائيًّا يُقدم للمرة الأولى في الحلقة الختامية».
إسماعيل من الجزائر، هو عضو آخر من فريق ««Freestyl’Air، يتحدث قائلًا: «إننا نعيش تجربة استثنائية بفضل الدعم الذي وفرته لنا «MBC»، مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر، كان تقديم العرض على خشبة مسرح صغير ومحدود المساحة».
وعن المناورات الخطيرة التي كان يجريها إسماعيل في بلده الجزائر، يضيف: «كنا نجري تلك المناورات في الشارع؛ لأنه لم يكن لدينا مكان للتدريب، وكان حلمي أن أطور موهبتي.. سافرت إلى باريس؛ حيث وجدتُ الدعم والمكان المناسب لتطوير مهاراتي مع الفريق».
«2- Duo Acrobat».. ثنائي يتألف من طارق وابنته فاطمة الزهراء
بالإصرار والإرادة يمكنك صنع المعجزات، هذا ما أثبته طارق من المغرب، وهو أب لطفلتين، فاطمة الزهراء وآية، ويشكل مع ابنته فاطمة فريق «Duo Acrobat».
عن ابنته آية، التي لا تتجاوز الثلاث سنوات، يتحدث طارق، قائلًا: كانت ستنضم إلينا في العرض الختامي لولا بعض العراقيل التي حالت دون تمكّنها من السفر.. كنا سنقدم عرضًا يتفوق على العرضين الأول والثاني لنا، ضمن مرحلتي الاختبارات الأولية ونصف النهائيات، مؤكدًا أنه اجتهد في المنزل، وعبر مشاهدة مقاطع على اليوتيوب لأضخم الفرق العالمية، وأنه تدرّب على تقديم حركات بهلوانية مذهلة أشرك فيها ابنته فاطمة، واكتفيا بالتدريب بين جدران البيت، لمدة ما تقارب 6 ساعات يوميًّا. ويضيف طارق، قائلًا: «إنني أعطيتها (فاطمة) ما كان ينقصني؛ إذ لم يكن لدي أي إمكانيات ولا من يدعمني لأطور موهبتي، وصرت أرى فيها اليوم حلم المستقبل بالنجاح والتميز».
بعدما قدما عرضًا بدت فيه فاطمة كالعجينة الطيعة في يد والدها، عرضًا كان مليئًا بالإحساس والحب، ثم عرضًا آخر حمل معاني إنسانية عميقة في نصف النهائيات.. ماذا سيقدمان في الحلقة الأخيرة؟
« Human’s».. فريق من 17 شخصًا في نهائيات البرنامج
استطاع فريق «Human’s» المكون من مجموعة من الأفراد القادمين من المغرب والجزائر وفرنسا، أن يُحرز تقدمًا بين عرضه الأول في مرحلة الاختبارات الأولية، وبين مرحلة نصف النهائيات؛ حيث ارتفع عدد الراقصين من 6 إلى 14 شابًا وشابة.
يتفق أعضاء الفريق على أنهم يعبرون عن أنفسهم بطريقة مختلفة ومغايرة عن السائد، موضحين أنهم يريدون شرح قصصهم الإنسانية من خلال الرقص التعبيري. كان الانسجام واضحًا في أول العروض، وهذا لمسته اللجنة وأثنت على تميزه، وعلى التناغم القائم بين أفراده الذين سيرتفع عددهم إلى 17 في العرض الختامي.
مدربة الفريق كيت، أعربت عن سعادتها البالغة من الترحاب الذي وجدته من الجمهور، والتفاعل الكبير. كاشفة عن ولادة الفريق من خلال تجارب أداء ودعوة الموهوبين في المجال والمتحمسين للمشاركة في فريق يطمح إلى المنافسة عالميًّا، قائلة: كانت لدينا تجارب مختلفة، وطورنا أنفسنا في فرنسا، وكنا كل سنة نقيم اختبارات بهدف توسيع الفريق، وهذا ما كان يضعنا أمام مسؤوليات أكبر.
وتضيف كيت: «كنا متميزين في منطقة بوردو الفرنسية، وفزنا في أكثر من مسابقة محلية فيها، وقد تطورنا بشكل سريع وملفت، حتى شاركنا في مسابقات عالمية وتميزنا فيها أيضًا، ونلنا تقديرات وجوائز». وسيحمل العرض الأخير لفريق «Human’s» مادة جاذبة، ونأمل أن يكون اللقب من نصيبنا، مؤكدة رضاها عما حققته من انتشار في العالم العربي؛ بسبب ظهور الفريق في هذا البرنامج.
«Zyko and Pocah».. يشعلان حماسة الجمهور
لقاء بالصدفة خلال إحدى الإجازات الصيفية في فرنسا، كان فأل خير وأمل على زيكو وبوكا «Zyko and Pocah» قبل نحو عامين ونصف العام تقريبًا. وبعد هذا اللقاء الباريسي بدأ الشابان التدرب على رقص الهيب هوب، ليكتشفا الانسجام الكبير الحاصل بينهما، وأنهما صالحان لتشكيل ثنائي ناجح يلفت إليه الأنظار.
يمتلئ العرض الذي يقدمه «زيكو وبوكا» بالطاقة الإيجابية، فقد أبهرا الحضور واللجنة في إطلالتهما الأولى، ولم يكن العرض الثاني أقل مستوى من الأول بل فاقه جمالًا وأفكارًا جذابة. وعن تجربتها تتحدث بوكا، قائلة: «الأمر كان أشبه بالحلم بالنسبة لي، خصوصًا بعدما قابلنا ردود أفعال مرحبة بما نقدمه وتطالبنا بتقديم المزيد، وكانت لجنة التحكيم متفاعلة معنا وسعيدة بعرضينا الأول والثاني».
ويعد الثنائي بتقديم مشهد راقص مليء بالحياة والمفاجآت في العرض الختامي، آملين أن يجد هذا العرض إعجاب الجمهور ويتم التصويت لهم بكثافة؛ لضمان الفوز بلقب الموسم السادس من البرنامج.
من ناحبته، يقول زيكو: «إننا فريدون في رقصنا وفي الفن الذي نقدمه معًا، وكذلك في الكيمياء الواضحة بيننا، والتي تنعكس نجاحًا في عروضنا، ومنها الوصلة الفنية الراقصة الأخيرة بعنوان الحب والإبداع».
كل مرة يظهر فيها هذا الثنائي، يشعل المسرح حماسة وتفاعلًا إيجابيًا من الجمهور ومن اللجنة في آن معًا، وبدا التنسيق والتناسق في الحركة واضحًا ومبهرًا، استحق ثناء أعضاء اللجنة، خصوصًا العميد علي جابر الذي كان يردد في إطلالتهم الأولى كلمة «حلو»، ويكررها تعبيرًا عن إعجابه بما يراه أمامه، كما حصد الثنائي على تشجيع كبير من النجمة نجوى كرم.
الدمية الراقصة
طفلة سعودية شغلت الناس بإبداعها في رقص الروبوت «Robot Dance»، وأشعلت المسرح تفاعلًا في كل ظهور لها، وحصدت إعجاب اللجنة فردًا فردًا، وثناء الجمهور ومحبته.
الطفلة ليان يحيى، سعيدة بلقبها الجديد «الدمية الراقصة»، ولم تتجاوز التاسعة من عمرها، و في إطلالاتها الأولى، خطفت قلب نجوى كرم؛ فانتقلت إلى المسرح لتسلم عليها وتحيي موهبتها، وعلق أحمد حلمي بالقول إن موهبتها تسبق سنها، بينما اعتبرها علي وجهًا واعدًا ومبشرًا للسعودية الجديدة.
من ناحيتها، تشير ليان إلى أنها تخبئ أكثر من مفاجأة في الحلقة الختامية؛ إذ لن تكتفي بما قدمته في المرحلة الأولى، وستقدم شيئًا أكثر تطورًا وعمقًا مما قدمته في مرحلة نصف النهائيات. وتتحدث ليان عن البداية مع هذا الفن، قائلة: «إنني بدأت في عمر 3 سنوات، وحاولت أن أطوّر نفسي في المنزل بدعم وتشجيع من أهلي، وذلك عبر متابعتي للإنترنت ويوتيوب».
وتؤكد، ابنة التسع سنوات، أنها تمكنت من تحقيق خطوات جيدة في هذا المجال، مشيرة إلى أن أخواتها كانوا يرقصون معها «زومبا»، ويطلبون منها أن تكمل في فن رقص الروبوت، مشيرة إلى أن الحلم يراودها بأن تكون أشهر راقصة «بريك دانس» في العالم.
وتضيف ليان: «أنها شاركت في بعض المهرجانات والعروض الفنية في مدينة تبوك في المملكة العربية السعودية وفي المولات والمراكز التجارية في المنطقة، كما لعبت دور المهرج الصغير أحيانًا؛ لتتمكن من الوصول إلى الناس».
«أكاديمية جلهوم».. طموح بتطوير الرياضة في مصر
من متابع لفيديوهات على اليوتيوب، يحدوه حلم الوصول إلى الجمهور، انطلق مدرب فريق «أكاديمية جلهوم» عبدالعزيز جلهوم من مصر، الذي يقول: «لم يكن لدينا مكان مخصص للتدريب على الجمباز في المدينة، ولا مدربون مؤهلون لتعليمنا الخطوات الأولى ووضعنا على الطريق الصحيح، وتمكنت من خلال متابعتي للفيديوهات العالمية عبر يوتيوب، إلى العمل على تأسيس الفريق».
ويضيف جلهوم: «دخلت كلية التربية الرياضية.. وتفوقت في دراستي؛ لأبدأ بعدها بمساعدة زملائي لتعويض النقص الذي كان عندي بعدم تمكني من إيجاد مكان للتدريب في مرحلة معينة، وبدأت الاشتراك في بطولات محلية وعالمية».
وقد تأسست الأكاديمية رسميًّا في العام 2015، وقبل ذلك كانت موجودة باسم آخر، وأنشأ صالة رياضية، أطلق عليها «أكاديمية جلهوم»، وبحسب تفسيره، يوضح مدرب الفريق، قائلًا: «إن جلهوم تعني لغويًّا قمة الشيء، وهي التسمية التي رشحها لي والدي مدرس اللغة العربية، وهكذا صار الجمباز يعني جلهوم، وجلهوم تعني «الجمناستيك أكاديمي»، لافتًا إلى أن الأكاديمية تحوي نحو 350 فردًا، 45 شخصًا منهم يشكلون الفريق الراقص، وهو مصري بكامل أعضائه».
ويتابع جلهوم، قائلًا: «لقد شاركنا في بطولات محلية ودولية، وحصدنا العديد من الميداليات الذهبية والتقديرات.. وكانت نيتنا في السفر إلى أمريكا للمشاركة في مسابقة عالمية، لكن حدثت ظروف عطلت إجراءات السفر، وفي الوقت نفسه كان أخي يُحضر لنا مفاجأة بإرساله فيديوهات لنا إلى البرنامج، وتم قبولنا، وبدأنا تجارب الأداء».
وفي نهاية تعليقه، كشف جلهوم، عن عمل مميز يحضر له حاليًّا. وقد وجد الفريق حماسًا من اللجنة والجمهور، وحصل على الـ«بازر الذهبي» من العميد علي جابر، وهو يتميز باختلاف أعمار فريقه الذين تتراوح بين 6 و31 سنة.
ويكشف جلهوم، عن أنه يكتفي حاليًّا بالتدريب، قائلًا: «اضطررت للمشاركة في العرض الأول في البرنامج؛ بسبب تأخر إجراءات السفر لمشترك أساسي معنا، لافتًا إلى أن العرض الختامي سيدور في أجواء الغابات».
7 Full art عرض بمثابة تحية وفاء وتقدير
الحريق الهائل الذي طال كاتدرائية نوتردام الباريسية، وهو أحد أشهر المعالم في وسط العاصمة الفرنسية سيتحول إلى مادة فنية، ولوحة استعراضية معبرة مع فريقFull Art ، ويؤكد سبستيان أن العرض الختامي، سيكون بمثابة تحية محبة إلى هذا المعلم التاريخي المهم الذي يعنينا، ونعتبر الحريق الذي حدث خسارة لفرنسا والعالم بصورة عامة، قائلًا: «إننا سنقدم لوحة درامية استعراضية، تحاكي المأساة التي وقعت، ومست مشاعرنا وتأثرنا بها».
منذ ظهر هذا الثنائي المؤلف من سبستيان ذي الأصول السورية وماري، قدم مادة مشوقة أعجبت الجمهور؛ حيث قدم الثنائي لوحة راقصة مليئة بالإحساس، نقلت إلى اللجنة كم الحب والرومانسية بينهما.
وتقول ماري التقينا في إحدى الشركات في فرنسا، وتحولت زمالتنا إلى صداقة ومنها انطلقنا في مشروعنا الفني؛ لتقديم لوحات استعراضية ترضي الجمهور العربي والعالمي منذ 3 سنوات معًا.. اجتهدنا معًا، واشتغلنا بطريقة مكثفة، وبدأنا تقديم بعض العروض التي وجدت إقبالًا من الجمهور ولاقت استحسانه. وعن المشاركة في البرنامج، يقول سبستيان: «أرسلنا فيديوهات لعروضنا، وتم قبولنا للمشاركة في الحلقات».
ورغم كون سبستيان يحمل الجنسية السورية، فإنه عاش طوال عمره في فرنسا، ولم يتمكن من زيارة أهله الموجودين في سوريا طيلة السنوات الأخيرة؛ بسبب ظروف الحرب هناك، لكنه يعتبر أن مشاركته في برنامج «Arabs Got Talent» خطوة مهمة، معربًا عن عميق سعادته بالوقوف على خشبة هذا المسرح وأمام الجمهور العربي، مؤكدًا أن اللقب سيغير الكثير في حياتهما، وسيطوران مهارتهما أكثر فأكثر، موضحًا أن اللقب سيطلق شهرتهما أكثر في العالم العربي.
لوحة عالمية بانتظار الجمهور
مشهدية مبهرة للوحات راقصة مؤثرة تقدم باحترافية عالية لعرض هيب هوب بمستوى عالمي. هذا ما بدأ به فريق Blackand White، وهذا ما يعد به أيضًا في العرض الختامي الذي سيحمل عنوان «Le Cadre الإطار».
مدرب الفريق عبدالعزيز من المغرب يقول: «إن هذا العرض سبق أن قدمناه في باريس ضمن مسابقة عالمية كبرى هناك، ثم في بلجيكا في العام الماضي، واليوم نطوّره ونعيد تقديمه لأول مرة أمام جمهور عربي، وبطريقة تتكيف وتتناسب مع طبيعة البرنامج وأجوائه، إذ أضفنا لمسات معينة تجعله أكثر تميزًا، أو فلنقل أننا احتفظنا بالجانب المشهدي وطوّرنا المضمون».
أبدع الفريق في عروضه في بلجيكا وفرنسا في عدد من الدول الأوروبية والعالمية، وشارك في عدد من المسابقات هناك وتمكن من الفوز وحصد الجوائز والتقديرات ولفت أنظار الجمهور بطبيعة الحال.
ورغم أنه مضى على إنشاء فريق Black and White ثلاث سنوات فقط، وهو بصورته الحالية يتألف من خمسة أشخاص، فإن نشأة الفريق الأولى كانت في العام 1999، كما يقول عبدالعزيز، وقد خرج من مدرسة لرقص الهيب مكونة من 160 راقصًا تعمل بين المغرب وفرنسا. وتتراوح أعمار أفراد الفريق بين 17 و25 عامًا، وتتخذ أساليب مختلفة من رقص الهيب هوب وتقدم تصاميم مختلفة في هذا المجال.
وكان الفريق قد نجح في تقديم لوحة استعراضية في قمة الإبهار والجمال مزجت الموسيقى الشرقية بالغربية في وقوقه الأول على المسرح حصد إعجاب اللجنة بالإجماع، ووصفه علي بالفكرة الجديدة والمزج بين ألوان مختلفة أعطاه بعدًا مختلفًا كما قال.
«مياس غروب».. يعيد فوازير رمضان
منذ وقف مدرب الفريق نديم شرفان أمام اللجنة وطلب من علي وأحمد الاقتراب من نجوى أكثر؛ ليتمكنوا من رؤية العرض من الوسط، وعد الجمهور نفسه بعرض فني مميز. وبالفعل، أذهل العرض التعبيري الأول الجميع، بمزجه بين الفولكلور الصيني بالموسيقى العربية على أنغام موسيقى «إنت عمري» للموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب. فقد أطلت مجموعة من الشابات، تمايلن بأجسادهن في حركة منسجمة ومتناسقة فيها أناقة وبحركات مدروسة على المسرح، حصدث ثناء وإشادة من اللجنة وحصل الفريق على البازر الذهبي من نجوى.
«الحلم أولًا وتحقيق الحلم ثانيًّا»، هذا ما يسعى إليه «فريق مياس» من لبنان، كما يؤكد شرفان، قائلًا: «إننا نحضر للحلقة الختامية، مزيجًا مما شاهده الجمهور في المرحلتين الأولى والثانية. ولأننا على أعتاب شهر رمضان، أراد شرفان أن يقدم هدية خاصة من وحي شهر الصوم، قائلًا: «سنقدم استعراضًا يشبه الفوازير التي اشتاق إليها الجمهور والتي رافقت سهراتهم في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي مع نجمتي الاستعراض نيللي وشيريهان».
وعن تأسيس الفريق وعدد المشاركين عادة في اللوحات الفنية، يقول شرفان إن القسم الأكبر من الشابات اللاتي يرقصن معي، انضموا إلينا قبل 7 أو 8 سنوات، وبعضهن أمضين 12 سنة معنا حتى الآن، وبعضهم يقدمون عروضًا احترافية مستقلة.
Messoudi Brothers انتظروا مفاجأة الختام!
استطاع فريق «الأخوة مسعود» من المغرب أن يلفت الأنظار إليه، ويذهل اللجنة باحترافيته العالية في الألعاب البهلوانية في المرحلة الأولى ثم تميز أكثر في مرحلة نصف النهائيات، وهو يعد بالمزيد في العرض الختامي وعينه على اللقب بالدرجة الأولى، ويكتفي سفيان وهو أحد الأخوة الثلاثة بالقول: «عليكم أن تنتظروا لتتفاجأوا بما ستشاهدونه»، فيما يؤكد الإخوة: «في نياتنا زيارة بلدنا المغرب وتمضية فترة مع أهلنا، بعد فترة من الانقطاع عنهم، وفي هذه الأثناء سنبدأ التجهيز لعرضنا المقبل».
تعود بداية الأخوة الثلاثة إلى الطفولة، فمذ كانوا في عامهم الثاني، يشرح سفيان، قائلًا: «بدأ والدنا بتدريبنا ولم نتأخر حتى بدأنا بمشاركته في العروض، إلى أن قرر هو أن يتوقف بسبب تقدمه في السن، وشعر بأنه لم يعد يملك اللياقة والقوة السابقة، فأكملنا لوحدنا»، علمًا بأن الأب ما زال يشارك أولاده في بعض العروض. وعن سبب المشاركة في البرنامج، يقول: «قررنا المشاركة في البرنامج؛ لأننا أردنا أن نكون مصدر فخر لعائلتنا ووالدنا ولبلدنا كذلك، ويسعدنا أننا تمكنا من دخول كل بيت عربي، وعرفنا الجمهور العربي من خلال هذا البرنامج».
