صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةأخبار فنيةالخبر
أخبار فنية

نصير شمة يقدم 3 آلات عود جديدة على مسرح "إثراء"

لأول مرة على مسرح في العالم العربي..

فريق التحريرالجمعة 21 ديسمبر 2018
Xf
نصير شمة يقدم 3 آلات عود جديدة على مسرح "إثراء"

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

يكشف عازف العود الفنان العراقي نصير شمّة، ولأول مرة في العالم العربي، على مسرح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، عن 3 آلات جديدة من العود.

وتتضمن الآلات الجديدة: العودلين الذي يُعزف لأول مرة على مسرح في العالم العربي، بالإضافة إلى آلة العودلا وتعزف بالقوس، والعودلو وتعزف بالبنر. ويشارك الفنّان الإسباني كارلوس بنيانا في الحفل بالجيتار.

ورحب علي المطيري بالموسيقار نصير شمة، قائلًا إنه "يعتبر رمزًا ثقافيًّا ملهمًا وسفيرًا للفن الراقي، ونسعد بأنه سيصل إلى الجمهور في المملكة للمرة الأولى عبر (إثراء) لينشر قيمه الإبداعية وفنونه الجمالية"، مضيفًا أنه "يسعدنا أن يكون مسرح (إثراء) هو أول مسرح في العالم العربي يكشف من خلاله عن الآلات الجديدة، وهو ما يتماهى مع رسالة (إثراء) في مزج الفنون بالابتكار والإبداع".

 من جانبه، قال الفنان نصير شمّة إنه بدأ في تطوير آلة العود عندما كنت طالبًا، إلا أن حلمه  ظلّ طي النسيان مع انشغاله بمسيرته المهنية كموسيقي، "حتى جاءتني الفرصة العظيمة لإنشاء بيت العود العربي في القاهرة وأبوظبي"، وأضاف أن الموسيقى العربية الآن تولد مجددًا من رحم الثقافة العربية، وهذا بفضل واحدة من أعرق الآلات الموسيقية على مرّ التاريخ، وهي آلة العود.

وتشكّل هذه الآلات مشروع جسد جديد يقابل آلات الكمان والفيولا والتشيلو؛ حيث لم يحدث من قبل تطوير آلات العود وصنعها واختبارها باستخدام قياسات متعلقة بعلم الصوت والذبذبات، وذات مقاييس عالية الدقة لصناعة عائلة مترابطة ومتكاملة من آلات العود؛ حيث يحظى العود بمكانة مرموقة في تاريخ الآلات الوترية الموسيقية؛ لكونه الأساس الذي تبنى عليه العديد من الآلات الأخرى، مثل الجيتار والماندولين والساز؛ حيث ترأس هذا المشروع الفنان نصير شمّة بمساعدة صانع العود عمرو فوزي ودعم طلاب بيت العود في القاهرة وأبوظبي.

يذكر أن نصير شمّة من مواليد عام 1963م في مدينة الكوت العراقية الواقعة على ضفاف نهر دجلة، وبدأ يجيد العود في عمر الثانية عشرة، وحصل على لقب سفير الشرق إلى الغرب من وزارة الثقافة الألمانية، وكرّمه معهد الفكر العربي بجائزة التميز الفنّي، وأنشأ العديد من المشاريع، مثل الأوركسترا الشرقية التي جمع فيها أكثر من 75 موسيقيًّا من الشرقين الأقصى والأدنى، وحصل على لقب سفير اليونسكو للسلام العالمي.

أما مسرح" إثراء" فيضم 900 مقعد، على مساحة تقدر بـ10 آلاف متر مربع، ويهدف إلى تنظيم 30 عرضًا محليًّا وعالميًّا سنويًّا، تشمل العروض المسرحية، وعروض السيرك، وعروض الدمى، بالإضافة إلى العروض الموسيقية المتنوعة.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً