أكد الكاتب والناقد السينمائي فهد الأسطاء، أن «دور العرض السينمائي تحصل في نهاية المطاف على نحو 40% من قيمة تذكرة السينما»، مشددًا على أنه لا توجد أي جهة أو شخص يقف ضد نجاح الأفلام السعودية، لأن نجاحها يصب في مصلحة جميع الأطراف.
وأوضح «الأسطاء»، خلال مداخلة مع "العربية FM"، أن «شركات الإنتاج ومشغلي دور العرض يبحثون دائمًا عن أفضل فرصة تجارية، ولا يرغبون في الإبقاء على فيلم يحقق حضورًا ضعيفًا على حساب فيلم آخر قادر على جذب جمهور أكبر».
وأشار إلى أن «المشكلة تكمن في بعض الأحيان في القراءات الخاطئة والتقديرات غير الدقيقة لأداء الأفلام»، مؤكدًا أن إدارة العروض تحتاج إلى خبرة في البرمجة وجدولة مواعيد العرض، وقراءة نتائج الأسبوع الأول، إلى جانب وضع استراتيجيات تسويقية وعروض ترويجية قادرة على جذب المشاهدين.
وأضاف أن «نجاح الفيلم لا يعتمد فقط على جودته، بل يتأثر أيضًا بقوة التسويق، واختيار مواعيد العرض المناسبة للفئة المستهدفة»، لافتًا إلى أن برمجة عروض في أوقات غير ملائمة، خاصة خلال الأسبوع الأول الذي يعد حاسمًا، قد تؤدي إلى ضعف الإقبال ومن ثم تقليص عدد العروض، وهو ما ينعكس سلبًا على فرص نجاح الفيلم.
واختتم «الأسطاء» بالتأكيد على أن ما حدث مع بعض الأفلام السعودية يعود إلى خطأ استراتيجي في إدارة العروض والتسويق، وليس إلى وجود محاربة أو رغبة في إقصاء الأفلام المحلية، مشددًا على أن الهدف الأساسي لدور السينما هو تحقيق أعلى معدلات حضور وإقبال جماهيري.
اعرض التغريدة على منصة X





