رغم ما تشتهر به مدينة جازان من تنوع المآكولات التي تتميز بها، إلا أن طبق المرسه لا يزال حاضرًا وبقوة على مائدة الحلويات الجازانية ويتميز بمذاقه الخاص عن بقية أصناف الحلوى.
وتصنع المرسه من خبز دقيق البر وجاء اسمها من طريقة تحضيرها لأن إعدادها يحتاج إلى تفتيت الخبز وهرسه مع الموز ثم يضاف إليه السمن البلدي والعسل، وفقًا لـ «الإخبارية».
اقرأ أيضًا: "بحاري اللحم".. طبق رئيسي على مائدة أهالي المنطقة الشرقية في العيد
ويتم تناول المرسه في جازان أولًا ويليها تناول الأكل المالح ولا يزال ذلك السلوك الغذائي في تناولها حتى الوقت الحاضر.
والمرسه موجودة في معظم مناطق المملكة وتحمل اسما آخر وهو «المعصوبة» ويتم تناولها في معظم المناطق بعد الوجبة الغذائية بخلاف المتعارف عليه في جازان.
