Menu
التاريخ يدعم الأخضر بقوة.. و4 عقود عجاف تحاصر سنغافورة

فوارق كبيرة وإمكانيات متباينة ودوافع متفاوتة.. عناوين بارزة ترسم ملامح المباراة المرتقبة بين المنتخب السعودي الأول لكرة القدم ونظيره السنغافوري، في المباراة التي تُقام مساء اليوم الجمعة، على ميدان مرسول بارك داخل فقاعة الرياض، لحساب الجولة الثامنة من التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

ويفتش المدرب الفرنسي هيرفي رينارد عن الفوز الرابع تواليًا للتغريد خارج سرب الصدارة، وربما حسم تذكرة التأهل مبكرًا في حال تعثر المطارد القادم من طشقند أمام اليمن، بعدما استفاق الأخضر بفوز ثمين خارج الديار أمام أوزبكستان بثلاثية مقابل هدفين، قبل أن يمطر شباك ضيفه الفلسطيني بخماسية دون رد، ويقسو على الجار اليمني بالثلاثة.

ويدخل الصقور ملعب مرسول بارك مدعومًا بالأرقام والتاريخ، بعدما سجل تفوقًا كاسحًا على حساب سنغافورة، حيث التقى الطرفان في 8 مباراة سابقة، نجح خلالها الأخضر في تحقيق الفوز في 7 مناسبات، مقابل تعادل وحيد، دون أن يعرف المنافس طعم الفوز.

وعاقب المنتخب السعودي نظيره السنغافوري على التعادل في أول مباراة جمعت الطرفين، ليحقق 7 انتصارات تواليًا دون رحمة، موقعًا على 21 هدفًا في شباك المنافس، بينما زار أبناء الجزيرة القابعة في جنوب القارة مرمى الأخضر مرتين فقط، بمعدل هدف في كل 4 مواجهات مباشرة.

والتقى الصقور مع سنغافورة في 3 مباريات رسمية، بينهما مواجهتين في المملكة، الأولى في الرياض ضمن تصفيات مونديال 2010، وحسمها الأخضر بهدفين نظيفين، والثانية في بريدة في أكتوبر الماضي، وانتهت على إيقاع الفوز بثلاثية نظيفة.

واصطدم المنتخب الوطني مع المنافس المتواضع في 5 مباريات ودية، لم يترك خلالها أدنى فرصة للمنافس للخروج بفوز شرفي، وهو الحصاد الذي يوثق الفوارق الشاسعة بين الطرفين فوق المستطيل الأخضر، والتباين الواضح في الإمكانيات، والذي يُرجح كفة رجال رينارد لاستكمال مسلسل التفوق، والذهاب بعيدًا في التصفيات القارية.

ويبحث منتخب سنغافورة عن إنجاز تاريخي تأخر 4 عقود كاملة، وتحديدًا منذ واجه السعودية لأول مرة في فبراير 1981 في سنغافورة، وانتزع تعادلًا بهدف لكل طرف، بقيَّ هو النتيجة الإيجابية الوحيدة في سجل الضيف الآسيوي.

وحملت المواجهة الثانية الفوز الأكبر لأبناء الوطن، في المباراة التي جرت في سبتمبر 1986 في سنغافورة، وحسمها الأخضر برباعية دون رد، بينما تكررت نتيجة 3-0 أربع مرات، كان أخرها في أكتوبر الماضي لحساب التصفيات الحالية، وحملت توقيع عبدالفتاح عسيري «هدفين» وعبدالله الحمدان

ويقبض الأخضر على صدارة ترتيب المجموعة الرابعة برصيد 14 نقطة، بعد خوض 6 مباريات حتى الآن، بفارق نقطتين فقط أمام الملاحق الأوزبكي، فيما يحتل فدائيو فلسطين المركز الثالث بـ7 نقاط، بالتساوي مع سنغافورة، بينما يتذيل اليمن قاع المجموعة بـ5 نقاط.

اقرأ أيضًا:

اختبار أرجنتيني يُسدل الستار على معسكر الأخضر الأولمبي في «ماربيا»

بعد فوز الأخضر.. رينارد يتحدث عن ذكرى أول مواجهة ضد اليمن ويوجه رسالة لفهد المولد

2021-06-20T03:01:46+03:00 فوارق كبيرة وإمكانيات متباينة ودوافع متفاوتة.. عناوين بارزة ترسم ملامح المباراة المرتقبة بين المنتخب السعودي الأول لكرة القدم ونظيره السنغافوري، في المباراة الت
التاريخ يدعم الأخضر بقوة.. و4 عقود عجاف تحاصر سنغافورة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

التاريخ يدعم الأخضر بقوة.. و4 عقود عجاف تحاصر سنغافورة

التاريخ يدعم الأخضر بقوة.. و4 عقود عجاف تحاصر سنغافورة
  • 553
  • 0
  • 0
فريق التحرير
1 ذو القعدة 1442 /  11  يونيو  2021   10:05 ص

فوارق كبيرة وإمكانيات متباينة ودوافع متفاوتة.. عناوين بارزة ترسم ملامح المباراة المرتقبة بين المنتخب السعودي الأول لكرة القدم ونظيره السنغافوري، في المباراة التي تُقام مساء اليوم الجمعة، على ميدان مرسول بارك داخل فقاعة الرياض، لحساب الجولة الثامنة من التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

ويفتش المدرب الفرنسي هيرفي رينارد عن الفوز الرابع تواليًا للتغريد خارج سرب الصدارة، وربما حسم تذكرة التأهل مبكرًا في حال تعثر المطارد القادم من طشقند أمام اليمن، بعدما استفاق الأخضر بفوز ثمين خارج الديار أمام أوزبكستان بثلاثية مقابل هدفين، قبل أن يمطر شباك ضيفه الفلسطيني بخماسية دون رد، ويقسو على الجار اليمني بالثلاثة.

ويدخل الصقور ملعب مرسول بارك مدعومًا بالأرقام والتاريخ، بعدما سجل تفوقًا كاسحًا على حساب سنغافورة، حيث التقى الطرفان في 8 مباراة سابقة، نجح خلالها الأخضر في تحقيق الفوز في 7 مناسبات، مقابل تعادل وحيد، دون أن يعرف المنافس طعم الفوز.

وعاقب المنتخب السعودي نظيره السنغافوري على التعادل في أول مباراة جمعت الطرفين، ليحقق 7 انتصارات تواليًا دون رحمة، موقعًا على 21 هدفًا في شباك المنافس، بينما زار أبناء الجزيرة القابعة في جنوب القارة مرمى الأخضر مرتين فقط، بمعدل هدف في كل 4 مواجهات مباشرة.

والتقى الصقور مع سنغافورة في 3 مباريات رسمية، بينهما مواجهتين في المملكة، الأولى في الرياض ضمن تصفيات مونديال 2010، وحسمها الأخضر بهدفين نظيفين، والثانية في بريدة في أكتوبر الماضي، وانتهت على إيقاع الفوز بثلاثية نظيفة.

واصطدم المنتخب الوطني مع المنافس المتواضع في 5 مباريات ودية، لم يترك خلالها أدنى فرصة للمنافس للخروج بفوز شرفي، وهو الحصاد الذي يوثق الفوارق الشاسعة بين الطرفين فوق المستطيل الأخضر، والتباين الواضح في الإمكانيات، والذي يُرجح كفة رجال رينارد لاستكمال مسلسل التفوق، والذهاب بعيدًا في التصفيات القارية.

ويبحث منتخب سنغافورة عن إنجاز تاريخي تأخر 4 عقود كاملة، وتحديدًا منذ واجه السعودية لأول مرة في فبراير 1981 في سنغافورة، وانتزع تعادلًا بهدف لكل طرف، بقيَّ هو النتيجة الإيجابية الوحيدة في سجل الضيف الآسيوي.

وحملت المواجهة الثانية الفوز الأكبر لأبناء الوطن، في المباراة التي جرت في سبتمبر 1986 في سنغافورة، وحسمها الأخضر برباعية دون رد، بينما تكررت نتيجة 3-0 أربع مرات، كان أخرها في أكتوبر الماضي لحساب التصفيات الحالية، وحملت توقيع عبدالفتاح عسيري «هدفين» وعبدالله الحمدان

ويقبض الأخضر على صدارة ترتيب المجموعة الرابعة برصيد 14 نقطة، بعد خوض 6 مباريات حتى الآن، بفارق نقطتين فقط أمام الملاحق الأوزبكي، فيما يحتل فدائيو فلسطين المركز الثالث بـ7 نقاط، بالتساوي مع سنغافورة، بينما يتذيل اليمن قاع المجموعة بـ5 نقاط.

اقرأ أيضًا:

اختبار أرجنتيني يُسدل الستار على معسكر الأخضر الأولمبي في «ماربيا»

بعد فوز الأخضر.. رينارد يتحدث عن ذكرى أول مواجهة ضد اليمن ويوجه رسالة لفهد المولد

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك