Menu
فرنسا و6 دول أوروبية تدعو «المفوضية» إلى لتشجيع الطاقة النووية

دعت فرنسا وبولندا والمجر و4 دول أخرى في الاتحاد الأوروبي إلى إضافة الطاقة النووية إلى الاستراتيجية الأوروبية للطاقة ومكافحة التغير المناخي.

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقادة 6 دول من وسط وشرق أوروبا، في خطابٍ للمفوضية الأوروبية، إلى عدم استبعاد الطاقة النووية من سياسة الطاقة الأوروبية.

وقالت الدول السبع إنها تؤيد الأهداف الجديدة للاتحاد الأوروبي لمواجهة ظاهرة التغير المناخي حتى 2030، التي تتضمن خفض الانبعاثات الغازية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بنسبة 55% على الأقل من مستوياتها في 1990.

وأضافت الدول، في الخطاب الذي وقعه رؤساء حكومات المجر والتشيك ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا؛ أنه يجب عدم استبعاد الطاقة النووية من سياسة الطاقة الأوروبية، بل يجب تشجيعها ودعمها من جانب الاتحاد الأوروبي.

وتم توجيه الخطاب إلى أوروسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية وثلاثة أعضاء آخرين في المفوضية الأوروبية.

ووفقًا لبيانات سابقة، تعد فرنسا –وهي من كبار الداعمين للطاقة النووية في أوروبا– ثاني أكبر منتج للطاقة النووية في جميع أنحاء العالم، بعد الولايات المتحدة.

وفي ألمانيا، قالت سيلفيا كوتنج–أل، الخبيرة النووية من حزب الخضر في البوندستاج؛ إن الذين يؤيدون الطاقة النووية في الاتحاد الأوروبي يجب ألا يُسمح لهم بالاستمرار في طريقهم «على حساب السلامة وحماية المناخ».

وجاء في البيان الصادر عن مكتبها أن الحكومة الألمانية يجب أن تنضم إلى الدول الأعضاء الأخرى في بروكسل لمعارضة أي دعم للطاقة النووية.

2021-04-12T12:39:31+03:00 دعت فرنسا وبولندا والمجر و4 دول أخرى في الاتحاد الأوروبي إلى إضافة الطاقة النووية إلى الاستراتيجية الأوروبية للطاقة ومكافحة التغير المناخي. ودعا الرئيس الفرن
فرنسا و6 دول أوروبية تدعو «المفوضية» إلى لتشجيع الطاقة النووية
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

فرنسا و6 دول أوروبية تدعو «المفوضية» إلى لتشجيع الطاقة النووية

لمواجهة ظاهرة التغير المناخي ومواجهة الاحتباس الحراري

فرنسا و6 دول أوروبية تدعو «المفوضية» إلى لتشجيع الطاقة النووية
  • 84
  • 0
  • 0
فريق التحرير
13 شعبان 1442 /  26  مارس  2021   02:04 م

دعت فرنسا وبولندا والمجر و4 دول أخرى في الاتحاد الأوروبي إلى إضافة الطاقة النووية إلى الاستراتيجية الأوروبية للطاقة ومكافحة التغير المناخي.

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقادة 6 دول من وسط وشرق أوروبا، في خطابٍ للمفوضية الأوروبية، إلى عدم استبعاد الطاقة النووية من سياسة الطاقة الأوروبية.

وقالت الدول السبع إنها تؤيد الأهداف الجديدة للاتحاد الأوروبي لمواجهة ظاهرة التغير المناخي حتى 2030، التي تتضمن خفض الانبعاثات الغازية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بنسبة 55% على الأقل من مستوياتها في 1990.

وأضافت الدول، في الخطاب الذي وقعه رؤساء حكومات المجر والتشيك ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا؛ أنه يجب عدم استبعاد الطاقة النووية من سياسة الطاقة الأوروبية، بل يجب تشجيعها ودعمها من جانب الاتحاد الأوروبي.

وتم توجيه الخطاب إلى أوروسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية وثلاثة أعضاء آخرين في المفوضية الأوروبية.

ووفقًا لبيانات سابقة، تعد فرنسا –وهي من كبار الداعمين للطاقة النووية في أوروبا– ثاني أكبر منتج للطاقة النووية في جميع أنحاء العالم، بعد الولايات المتحدة.

وفي ألمانيا، قالت سيلفيا كوتنج–أل، الخبيرة النووية من حزب الخضر في البوندستاج؛ إن الذين يؤيدون الطاقة النووية في الاتحاد الأوروبي يجب ألا يُسمح لهم بالاستمرار في طريقهم «على حساب السلامة وحماية المناخ».

وجاء في البيان الصادر عن مكتبها أن الحكومة الألمانية يجب أن تنضم إلى الدول الأعضاء الأخرى في بروكسل لمعارضة أي دعم للطاقة النووية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك