Menu
«الخارجية التونسية»: الحوار الليبي خطوة مهمة ومفصلية على درب ترسيخ الأمن والسلم الدوليين

أكد وزير الشؤون الخارجية والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي؛ أن الحوار الليبي–الليبي الذي ستحتضنه تونس يوم الاثنين القادم، يعد خطوة مهمة ومفصلية على درب ترسيخ الأمن والسلم الدوليين.

وأوضح الجرندي، في حوار لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذا الحدث يعد إحدى الحلقات المهمة من مسار كامل انطلق منذ شهر يناير الماضي في برلين برعاية الأمم المتحدة، واستطاع أن يجمع الأطراف الليبية حول مائدة الحوار بهدف إيجاد حل سلمي للأزمة.

وأضاف أن الحوار السياسي الذي ستحتضنه تونس سيمثل خاتمة المسار الذي انطلق من برلين، والذي ستتفق خلاله الأطراف على مجريات بناء مؤسسات الدولة والتفكير في شكل النظام السياسي والقانون الانتخابي، مؤكدًا أن تونس ستعمل على الدفع بهذه المرحلة من الحوار إلى البناء؛ حتى لا تكون أي انتكاسة؛ لأن أي تراجع ستكون له كلفة ثمينة جدًّا على الشعب الليبي وعلى المنطقة كلها.

وشدد الوزير التونسي على أن تونس بقيت باستمرار على مسافة واحدة من أطراف النزاع، لكنها لم تكن بعيدة عن المسألة الليبية.

2021-01-22T12:22:58+03:00 أكد وزير الشؤون الخارجية والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي؛ أن الحوار الليبي–الليبي الذي ستحتضنه تونس يوم الاثنين القادم، يعد خطوة مهمة ومفصلية على درب ترسيخ الأ
«الخارجية التونسية»: الحوار الليبي خطوة مهمة ومفصلية على درب ترسيخ الأمن والسلم الدوليين
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«الخارجية التونسية»: الحوار الليبي خطوة مهمة ومفصلية على درب ترسيخ الأمن والسلم الدوليين

يُعقد في تونس الاثنين المقبل

«الخارجية التونسية»: الحوار الليبي خطوة مهمة ومفصلية على درب ترسيخ الأمن والسلم الدوليين
  • 35
  • 0
  • 0
فريق التحرير
21 ربيع الأول 1442 /  07  نوفمبر  2020   07:16 ص

أكد وزير الشؤون الخارجية والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي؛ أن الحوار الليبي–الليبي الذي ستحتضنه تونس يوم الاثنين القادم، يعد خطوة مهمة ومفصلية على درب ترسيخ الأمن والسلم الدوليين.

وأوضح الجرندي، في حوار لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذا الحدث يعد إحدى الحلقات المهمة من مسار كامل انطلق منذ شهر يناير الماضي في برلين برعاية الأمم المتحدة، واستطاع أن يجمع الأطراف الليبية حول مائدة الحوار بهدف إيجاد حل سلمي للأزمة.

وأضاف أن الحوار السياسي الذي ستحتضنه تونس سيمثل خاتمة المسار الذي انطلق من برلين، والذي ستتفق خلاله الأطراف على مجريات بناء مؤسسات الدولة والتفكير في شكل النظام السياسي والقانون الانتخابي، مؤكدًا أن تونس ستعمل على الدفع بهذه المرحلة من الحوار إلى البناء؛ حتى لا تكون أي انتكاسة؛ لأن أي تراجع ستكون له كلفة ثمينة جدًّا على الشعب الليبي وعلى المنطقة كلها.

وشدد الوزير التونسي على أن تونس بقيت باستمرار على مسافة واحدة من أطراف النزاع، لكنها لم تكن بعيدة عن المسألة الليبية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك