Menu
«الرياض الخضراء».. السعودية ترفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء لمستوى عالمي

تسعى المملكة العربية السعودية إلى زيادة الرقعة الخضراء ورفع نصيب الفرد من المساحة الخضراء بكافة المناطق، وهو ما تمثل في حملات التشجير الدائمة التي ترعاها مؤسسات الدولة أو الجمعيات الخيرية، وكان آخر هذه المشاريع هو مشروع الرياض الخضراء الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين، اليوم الثلاثاء.

ومقارنة بدول أخرى في العالم، فإن السعودية تسعى إلى رفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء لمعدلات غير مسبوقة، وتبلغ 28 مترًا للفرد، بينما تبغ هذه النسبة في الصين إلى حوالي تسعة أمتار، وفي مدينة مثل القاهرة حوالي ستة سنتيمترات.   

ـ السعودية

يهدف مشروع الرياض الخضراء، إلى رفع نصيب الفرد من المساحة الخضراء في المدينة من 1.7 متر مربع حاليًا، إلى 28 مترًا مربعًا، بما يعادل 16 ضعفًا عمّا هي عليه الآن، وكذلك زيادة نسبة المساحات الخضراء الإجمالية في المدينة من 1.5% حاليًا إلى 9% بما يعادل 541 كيلو مترًا مربعًا، وذلك من خلال زراعة أكثر من سبعة ملايين ونصف المليون شجرة، في أنحاء الرياض كافة.

ويغطي برنامج التشجير في المشروع معظم عناصر ومكونات المدينة، بما يشمل: 3330 حديقة، 43 متنزهًا كبيرًا، 9000 مسجد، 6000 مدرسة، 64 منشأة «جامعة وكلية»، 390 منشأة صحية، 1670 منشأة حكومية، 16.400 كيلو متر طولي من الشوارع والطرق، 2000 موقع لمواقف السيارات، 1.100 كيلو متر طولي من «الأحزمة الخضراء» ضمن خطوط المرافق العامة ( أبراج نقل الكهرباء ومسارات أنابيب البترول)، 175 ألف قطعة أرض فضاء ، و272 كيلو مترًا من الأودية وروافدها.

ولتوفير كميات الري المطلوبة للمشروع، سيتم إنشاء شبكات جديدة باستخدام المياه المعالجة التي تهدر في الأودية، مما يسهم في رفع معدل استغلالها في المدينة من 90 ألف متر مكعب حاليًا، إلى أكثر من مليون متر مكعب يوميًا.

وسيتم استخدام 72 نوعًا مختارًا من الأشجار المحلية ذات الظل الكثيف التي تلائم بيئة مدينة الرياض، في الوقت الذي سيجري فيه توفير كافة المتطلبات الداعمة والممكنة من: إنشاء شبكة مشاتل لتغذية المشروع بالشتلات، وتطوير التشريعات والضوابط العمرانية لتعزيز التشجير في المشاريع العامة والخاصة، وتقديم الحوافز لكافة فئات المجتمع لتشجيعهم على المشاركة في مبادرات تشجير تطوعية.

وستؤدي أعمال التشجير إلى تحسين جودة الهواء عبر الحد من ثاني أوكسيد الكربون بنسب تتراوح ما بين 3 و 6% وزيادة نسبة الأوكسجين والرطوبة وتقليص الغبار في الهواء، وخفض درجات الحرارة بمقدار 1.5 إلى 2 درجة مئوية خلال فصل الصيف على مستوى المدينة، وبمقدار ثماني درجات مئوية تقريبًا ضمن مناطق التشجير المكثف، والمساهمة في خفض استهلاك الطاقة، وزيادة قدرة المدينة على استيعاب مياه الأمطار واستغلالها والحد من آثارها.

كما سيشجع المشروع على ممارسة أنماط تنقل صحية بين سكان المدينة، وتعزيز التواصل الاجتماعي فيما بين كافة فئات المجتمع، وتحسين مؤشرات جودة الحياة بشكل عام في المدينة، في الوقت الذي يسهم في تحقيق عائد اقتصادي على الرياض بنحو 71 مليار ريال عام 2030، وذلك من خلال دوره في تقليص نفقات: الرعاية الصحية، واستهلاك الكهرباء ورفع قيمة العقارات وترشيد هدر مياه الشرب في الري، واستبدالها بشبكات للمياه المعالجة، في الوقت الذي يطلق فيه فرصًا استثمارية جديدة أمام القطاع الخاص في أعمال: المشاتل والبستنة والتشجير وتصميم وتنسيق الحدائق وأعمال الري.

ـ الصين

يبلغ نصب الفرد من المساحة الخضراء في المدن بالصين حوالي 9.71 متر مربع، حيث أوضح تقرير نشرته صحيفة الشعب الصينية، في وقت سابق، أن الصين بلغ عدد السكان في مناطقها الحضرية 622 مليون نسمة، وارتفعت نسبة التحضر فيها إلى 46.6%،وفى نفس الوقت ارتفع معدل تغطية المساحات الخضراء في المناطق الحضرية إلى 37.37%، مما بلغ نصيب الفرد من المساحات الخضراء في المدن إلى 9.71 متر مربع.

ـ مصر

رصد الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بالقاهرة، في تقرير له صدر في 2018م، أن المساحات الخضراء الموجودة بالفعل في مصر أقل من 10% من المساحات الواجب توافرها لعدد سكان مصر، والمفترض أن تكون 57 مليون متر مربع، حيث لا يوجد –وفقًا للبيانات الرسمية- سوى 5.370 مليون متر مربع فقط، تتنوع بين حدائق نباتات ومتنزهات عامة.

وأوضح جهاز الإحصاء، أنه يوجد بمصر 1800 منتزه وحديقة، ويبلغ إجمالي مساحة هذه الحدائق والمنتزهات بما فيهم حديقة الحيوان وحديقة الأسماك حوالي 5.370 مليون متر مربع.

وفي تقرير آخر صدر منذ عدة أعوام، رصد تقلص نصيب الفرد من المساحات الخضراء بالقاهرة إلي ستة سنتيمترات فقط، بينما يبلغ نصيب الفرد من المساحة الخضراء -في المتوسط– بالمدن العالمية الكبرى، من‏12‏ مترًا مربعًا إلي ‏18‏ مترًا مربعًا‏.

ـ الإمارات

طبقًا لتقرير نشرته صحيفة الاتحاد الإماراتية، في 2013م، فإن نسبة المساحات الخضراء في مدينة العين تبلغ نحو 30 مليونًا و632 ألف متر مربع، نصيب الفرد منها حوالي 48.5 متر مربع.

وارتفع إجمالي عدد الملاعب الرياضية وحدائق الأحياء الصغيرة في مدينة العين، إلى أكثر من 99 ملعبًا وحديقة مصغرة من بينها 58 ملعبًا لكرة القدم والطائرة والسلة والتنس و41 حديقة مصغرة موزعة على جميع المناطق السكنية.

ويأتي إجمالي عدد الملاعب الرياضية التي أنشأتها بلدية مدينة العين –حتى وقت التقرير-  58 ملعبًا منها 50 ملعبًا رياضيًا يقع خارج الحدائق وثمانية داخل نطاق الحدائق في المدينة والقطاعات الأخرى التابعة لها.

2021-11-30T10:04:56+03:00 تسعى المملكة العربية السعودية إلى زيادة الرقعة الخضراء ورفع نصيب الفرد من المساحة الخضراء بكافة المناطق، وهو ما تمثل في حملات التشجير الدائمة التي ترعاها مؤسسات
«الرياض الخضراء».. السعودية ترفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء لمستوى عالمي
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«الرياض الخضراء».. السعودية ترفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء لمستوى عالمي

28 مترًا في المملكة يقابله 6 سنتيمترات في القاهرة

«الرياض الخضراء».. السعودية ترفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء لمستوى عالمي
  • 2405
  • 0
  • 0
فريق التحرير
12 رجب 1440 /  19  مارس  2019   08:40 م

تسعى المملكة العربية السعودية إلى زيادة الرقعة الخضراء ورفع نصيب الفرد من المساحة الخضراء بكافة المناطق، وهو ما تمثل في حملات التشجير الدائمة التي ترعاها مؤسسات الدولة أو الجمعيات الخيرية، وكان آخر هذه المشاريع هو مشروع الرياض الخضراء الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين، اليوم الثلاثاء.

ومقارنة بدول أخرى في العالم، فإن السعودية تسعى إلى رفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء لمعدلات غير مسبوقة، وتبلغ 28 مترًا للفرد، بينما تبغ هذه النسبة في الصين إلى حوالي تسعة أمتار، وفي مدينة مثل القاهرة حوالي ستة سنتيمترات.   

ـ السعودية

يهدف مشروع الرياض الخضراء، إلى رفع نصيب الفرد من المساحة الخضراء في المدينة من 1.7 متر مربع حاليًا، إلى 28 مترًا مربعًا، بما يعادل 16 ضعفًا عمّا هي عليه الآن، وكذلك زيادة نسبة المساحات الخضراء الإجمالية في المدينة من 1.5% حاليًا إلى 9% بما يعادل 541 كيلو مترًا مربعًا، وذلك من خلال زراعة أكثر من سبعة ملايين ونصف المليون شجرة، في أنحاء الرياض كافة.

ويغطي برنامج التشجير في المشروع معظم عناصر ومكونات المدينة، بما يشمل: 3330 حديقة، 43 متنزهًا كبيرًا، 9000 مسجد، 6000 مدرسة، 64 منشأة «جامعة وكلية»، 390 منشأة صحية، 1670 منشأة حكومية، 16.400 كيلو متر طولي من الشوارع والطرق، 2000 موقع لمواقف السيارات، 1.100 كيلو متر طولي من «الأحزمة الخضراء» ضمن خطوط المرافق العامة ( أبراج نقل الكهرباء ومسارات أنابيب البترول)، 175 ألف قطعة أرض فضاء ، و272 كيلو مترًا من الأودية وروافدها.

ولتوفير كميات الري المطلوبة للمشروع، سيتم إنشاء شبكات جديدة باستخدام المياه المعالجة التي تهدر في الأودية، مما يسهم في رفع معدل استغلالها في المدينة من 90 ألف متر مكعب حاليًا، إلى أكثر من مليون متر مكعب يوميًا.

وسيتم استخدام 72 نوعًا مختارًا من الأشجار المحلية ذات الظل الكثيف التي تلائم بيئة مدينة الرياض، في الوقت الذي سيجري فيه توفير كافة المتطلبات الداعمة والممكنة من: إنشاء شبكة مشاتل لتغذية المشروع بالشتلات، وتطوير التشريعات والضوابط العمرانية لتعزيز التشجير في المشاريع العامة والخاصة، وتقديم الحوافز لكافة فئات المجتمع لتشجيعهم على المشاركة في مبادرات تشجير تطوعية.

وستؤدي أعمال التشجير إلى تحسين جودة الهواء عبر الحد من ثاني أوكسيد الكربون بنسب تتراوح ما بين 3 و 6% وزيادة نسبة الأوكسجين والرطوبة وتقليص الغبار في الهواء، وخفض درجات الحرارة بمقدار 1.5 إلى 2 درجة مئوية خلال فصل الصيف على مستوى المدينة، وبمقدار ثماني درجات مئوية تقريبًا ضمن مناطق التشجير المكثف، والمساهمة في خفض استهلاك الطاقة، وزيادة قدرة المدينة على استيعاب مياه الأمطار واستغلالها والحد من آثارها.

كما سيشجع المشروع على ممارسة أنماط تنقل صحية بين سكان المدينة، وتعزيز التواصل الاجتماعي فيما بين كافة فئات المجتمع، وتحسين مؤشرات جودة الحياة بشكل عام في المدينة، في الوقت الذي يسهم في تحقيق عائد اقتصادي على الرياض بنحو 71 مليار ريال عام 2030، وذلك من خلال دوره في تقليص نفقات: الرعاية الصحية، واستهلاك الكهرباء ورفع قيمة العقارات وترشيد هدر مياه الشرب في الري، واستبدالها بشبكات للمياه المعالجة، في الوقت الذي يطلق فيه فرصًا استثمارية جديدة أمام القطاع الخاص في أعمال: المشاتل والبستنة والتشجير وتصميم وتنسيق الحدائق وأعمال الري.

ـ الصين

يبلغ نصب الفرد من المساحة الخضراء في المدن بالصين حوالي 9.71 متر مربع، حيث أوضح تقرير نشرته صحيفة الشعب الصينية، في وقت سابق، أن الصين بلغ عدد السكان في مناطقها الحضرية 622 مليون نسمة، وارتفعت نسبة التحضر فيها إلى 46.6%،وفى نفس الوقت ارتفع معدل تغطية المساحات الخضراء في المناطق الحضرية إلى 37.37%، مما بلغ نصيب الفرد من المساحات الخضراء في المدن إلى 9.71 متر مربع.

ـ مصر

رصد الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بالقاهرة، في تقرير له صدر في 2018م، أن المساحات الخضراء الموجودة بالفعل في مصر أقل من 10% من المساحات الواجب توافرها لعدد سكان مصر، والمفترض أن تكون 57 مليون متر مربع، حيث لا يوجد –وفقًا للبيانات الرسمية- سوى 5.370 مليون متر مربع فقط، تتنوع بين حدائق نباتات ومتنزهات عامة.

وأوضح جهاز الإحصاء، أنه يوجد بمصر 1800 منتزه وحديقة، ويبلغ إجمالي مساحة هذه الحدائق والمنتزهات بما فيهم حديقة الحيوان وحديقة الأسماك حوالي 5.370 مليون متر مربع.

وفي تقرير آخر صدر منذ عدة أعوام، رصد تقلص نصيب الفرد من المساحات الخضراء بالقاهرة إلي ستة سنتيمترات فقط، بينما يبلغ نصيب الفرد من المساحة الخضراء -في المتوسط– بالمدن العالمية الكبرى، من‏12‏ مترًا مربعًا إلي ‏18‏ مترًا مربعًا‏.

ـ الإمارات

طبقًا لتقرير نشرته صحيفة الاتحاد الإماراتية، في 2013م، فإن نسبة المساحات الخضراء في مدينة العين تبلغ نحو 30 مليونًا و632 ألف متر مربع، نصيب الفرد منها حوالي 48.5 متر مربع.

وارتفع إجمالي عدد الملاعب الرياضية وحدائق الأحياء الصغيرة في مدينة العين، إلى أكثر من 99 ملعبًا وحديقة مصغرة من بينها 58 ملعبًا لكرة القدم والطائرة والسلة والتنس و41 حديقة مصغرة موزعة على جميع المناطق السكنية.

ويأتي إجمالي عدد الملاعب الرياضية التي أنشأتها بلدية مدينة العين –حتى وقت التقرير-  58 ملعبًا منها 50 ملعبًا رياضيًا يقع خارج الحدائق وثمانية داخل نطاق الحدائق في المدينة والقطاعات الأخرى التابعة لها.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك