Menu
قادة مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا استثنائيًا «عن بُعد» بشأن أفغانستان

تستضيف العاصمة الإيطالية روما، اجتماعا استثنائيا عن بعد لقادة دول مجموعة العشرين، اليوم الثلاثاء، لمناقشة الأزمة الإنسانية والأمنية المتنامية في أفغانستان.

وتشمل الموضوعات المطروحة للنقاش، تهديدات إرهابية جديدة وكذلك كيفية التعامل مع طالبان، وتدهور الوضع في أفغانستان بشكل كبير، منذ استيلاء حركة طالبان على السلطة في البلاد عقب انسحاب القوات الأمريكية والقوات الغربية الأخرى بعد احتلال دام نحو  20 عاما.

وتناقش الحكومات في جميع أنحاء العالم الآن أفضل السبل لمساعدة الشعب الأفغاني؛ حيث إن أعدادا متزايدة منه مشردون داخليا، وتشمل المخاوف الأخرى ما إذا كان يتعين الاعتراف بطالبان، نظرا لسجلهم السيئ في مجال حقوق الإنسان.

وتحتاج أفغانستان إلى مساعدات مالية من الخارج على وجه السرعة، وإلا يخشى الكثيرون وقوع كارثة، نظرًا للجفاف الذي يلوح في الأفق والشتاء المقبل، فضلا عن المخاوف المتزايدة بأن اقتصاد البلاد ونظامها الصحي على شفا الانهيار. وحذرت الأمم المتحدة مؤخرا من أن مليون طفل أفغاني معرضون لخطر المجاعة مع اقتراب فصل الشتاء.

ودُعي ممثلو الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية لحضور المؤتمر، إلى جانب قادة الدول الصناعية العشرين الأكثر أهمية.

اقرأ أيضا| 

ارتفاع ضحايا تفجير مسجد قندوز بأفغانستان إلى 100.. و«داعش» يتبنى الحادث

2021-11-22T07:00:20+03:00 تستضيف العاصمة الإيطالية روما، اجتماعا استثنائيا عن بعد لقادة دول مجموعة العشرين، اليوم الثلاثاء، لمناقشة الأزمة الإنسانية والأمنية المتنامية في أفغانستان. و
قادة مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا استثنائيًا «عن بُعد» بشأن أفغانستان
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

قادة مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا استثنائيًا «عن بُعد» بشأن أفغانستان

قادة مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا استثنائيًا «عن بُعد» بشأن أفغانستان
  • 83
  • 0
  • 0
فريق التحرير
6 ربيع الأول 1443 /  12  أكتوبر  2021   09:21 ص

تستضيف العاصمة الإيطالية روما، اجتماعا استثنائيا عن بعد لقادة دول مجموعة العشرين، اليوم الثلاثاء، لمناقشة الأزمة الإنسانية والأمنية المتنامية في أفغانستان.

وتشمل الموضوعات المطروحة للنقاش، تهديدات إرهابية جديدة وكذلك كيفية التعامل مع طالبان، وتدهور الوضع في أفغانستان بشكل كبير، منذ استيلاء حركة طالبان على السلطة في البلاد عقب انسحاب القوات الأمريكية والقوات الغربية الأخرى بعد احتلال دام نحو  20 عاما.

وتناقش الحكومات في جميع أنحاء العالم الآن أفضل السبل لمساعدة الشعب الأفغاني؛ حيث إن أعدادا متزايدة منه مشردون داخليا، وتشمل المخاوف الأخرى ما إذا كان يتعين الاعتراف بطالبان، نظرا لسجلهم السيئ في مجال حقوق الإنسان.

وتحتاج أفغانستان إلى مساعدات مالية من الخارج على وجه السرعة، وإلا يخشى الكثيرون وقوع كارثة، نظرًا للجفاف الذي يلوح في الأفق والشتاء المقبل، فضلا عن المخاوف المتزايدة بأن اقتصاد البلاد ونظامها الصحي على شفا الانهيار. وحذرت الأمم المتحدة مؤخرا من أن مليون طفل أفغاني معرضون لخطر المجاعة مع اقتراب فصل الشتاء.

ودُعي ممثلو الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية لحضور المؤتمر، إلى جانب قادة الدول الصناعية العشرين الأكثر أهمية.

اقرأ أيضا| 

ارتفاع ضحايا تفجير مسجد قندوز بأفغانستان إلى 100.. و«داعش» يتبنى الحادث

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك