Menu


د. عبدالله القفاري

15 قانونًا للاستثمار في الأسهم

الجمعة - 3 شعبان 1441 - 27 مارس 2020 - 01:00 ص

في عام 2019 بدأ ملك الأسهم الشهير (ورن بفت) وملياردير البورصات تسييل 8 مليارات دولار خشية من الانهيار القادم وقال كلمته المشهورة (الفقاعة قادمة والأسعار بلغت رقمًا لا يناسب المستثمر) وقام برصد مبلغ نقدي بقيمة 128 مليار دولار في البنك «كاش The Cash Kings »؛ للدخول فيها بعد الانهيار الذي تنبأ به.

لهذا السبب ينبغي أن يعلم الجميع أن معرفة وقت الدخول للبورصات مهم جدًا ووقت الخروج أيضا مهم هو الآخر للمستثمرين في هذا المجال لهذا جاءت أهمية المستشار والكوتش في حياة المستثمرين.

واليوم أصبح معرفة وقت الدخول أشد ضبابية بسبب الاضطراب العالمي والتناقضات الواضحة بين المستثمرين والمهتمين والمحللين في تجارة الأسهم؛ ولكن ومن خلال معطيات كثيرة فإن على المستثمر ألا يتعجل خاصة أن جمع رأس المال صعب جدا في حياة الإنسان ولكن ضياعه قد يكون في جلسة واحدة.

 لهذا السبب أعتقد أنه إذا كنت مستثمرًا فيجب ألا تستعجل في الدخول قبل بداية وضوح الرؤية وتوقف النزيف والذي قد يطول وسوف تصيد فرصًا؛ قريبا بإذن الله في صبرك وتريثك.

أما المضارب فهو سبَّاح يفعل ما يشاء حتى لو ركب على ظهر القرش هذا قراره وهو أعلم بما يفعل.

هذا السبب وذاك دفعني أن أضع معايير أو مؤشرات لقرب انفراج الأزمة مهمة جدا قد تساعد في تنبؤ وقت الدخول المناسب للبورصات.

ومن ذلك أعتقد أنه ‏لن تخف معارك ‎#البورصات حتى:

1.يعلن العالم عن لقاح لكورونا أو على الأقل علاج جديد أو يتوقف الفيروس عن الانتشار.

2.أن تعلن أمريكا والصين مفاوضات جادة بدلًا من الاتجاه للحرب بين القطبين.

3.أن يعلن إصلاحات عالمية لمعالجة الأزمة الاقتصادية ومنع الاتجاه إلى الركود.

في هذه الحالات قد تتجه المعركة إلى الهدوء وربما اثنين من ثلاثة عوامل قد تساعد في ذلك.

كما أحب أن أشير إلى أن كثيرا من الناس ليس لديهم أي معاير عند الدخول للبورصات كما يقال «مع الخيل يا شقرا» أو يقولون مقالة ويضعونها في غير موضعها «الموت مع الناس رحمة» مما يعرضهم للخسارة والوقوع في الأخطاء الفادحة غير المقبولة لهذا السبب حرصت أن أضع بعض المعايير المهمة للمستثمرين دون التوصية على أسهم أو قطاعات معينة.

وهنا في هذا المقال سأكتب مجموعة من القوانين الذهبية التي يجب أن تتوافر  في الأسهم التي يفضل أن تستثمر فيها إذا لم تكن من أهل الاختصاص أو الخبرة وهي كالتالي:

1.اختر الشركة القوية التي لديها إدارة فعالة وشفافية كبيرة وأن تكون في مجال قوي ولها وزنها واسمها في السوق.

2.أن تكون نسبة الأرباح التي قامت الشركة بتوزيعها لا تقل عن 4% في خلال ثلاث سنوات ماضية.

3.أن تقوم بإعادة الأرباح السنوية في الأسهم عند استلامها.

4.أن يكون لها نشاط تجاري قوي وواضح.

5.أن يكون لدى الشركات استراتيجية واضحة وفرصة للنمو الأفقي والعامودي.

4.أن تكون الشركة قد قامت بتوزيع مجموعة من الأسهم المجانية السنوية خلال ثلاث سنوات وحتى الآن.

5.عليك أن تترك الأسهم من  خمس  إلى خمس عشرة سنة دون بيع وأن تبتعد عن المضاربة خلال هذه الفترة.

7.يفضل أن يكون الشراء في شركتين إلى ثلاث شركات حتى تضمن التنوع.

8.أن يكون الشراء من المال الزائد عن احتياجاتك لمدة  خمس سنوات قادمة.

9.احرص على أن تشتري السهم أقل من السعر الذي يجب أن يكون عليه لهذا يجب أن تهتم بقيمة السهم وليس سعر السهم ويمكن الاعتماد في ذلك على  معادلة غراهام التي تساعد في تقييم السعر العادل للسهم.

‏12.يفضل تنوع القطاع بين الشركات المختارة؛ لأن ذلك يساعد في تقليل المخاطرة لاختلاف نوعيات الأنشطة.

‏13.ألا تضع أكثر من 15 إلى 25% كحد أقصى من قيمة أصولك في الأسهم بمعنى لابد من أصول لديك متبقية تغطي قيمة رأس المال المستثمر بالبورصة بمقدار 3 مرات حتى تحمي نفسك من المخاطرة.                                   

14.أغلق المحفظة بعد الشراء ولا تتابع المؤشر والمراجعة للخطة ومدى تناسبها مع الأهداف المرسومة تكون سنويا فقط.

15.احرص على تعلم فنون الاستثمار في البورصة وخاصة من كتاب المستثمر الذكي لمؤلفه بنيامين جراهام وهو أعظم مستشار مالي في القرن العشرين بتعليم والهام ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم ومن أشهر تلاميذه المنتمين لمدرسته المستثمر الشهير وارين بافيت.

وأخيرا يجب أن يحرص المستثمر الابتعاد عن الشبه ثم التوكل على الله والاستعانة به ومن يتوكل على الله فهو حسبه.

الكلمات المفتاحية