Menu
عالم فرنسي يبرئ الخفاش والنمل من تهمة نشر «كورونا».. ويكشف عن حيوان ثالث

برَّأ عالم فرنسي كلًا من الخفاش وآكل النمل من التسبب في انتشار فيروس «كورونا المستجد» بين البشر، موجهًا أصابع الاتهام إلى حيوان ثالث يُعرف بـ«القط الزباد».

وأوضح عالم الأوبئة والبيئة في جامعة كان الفرنسية مرياديغ لو غويي، أنه «لا يمكن لأحد أن يؤكد أنه فهم كيف ظهر هذا الفيروس».

وحسب «فرانس برس»، قال الباحث: «في فيروس كورونا ثمة آثار لفيروسات عدة نعرفها في الطبيعة، إلا أننا لا نعرف الآباء المباشرين؛ بل أبناء العمومة فقط»، مستبعدًا نهائيًا أن يكون «كورونا» فيروس مركبًا في مختبر صيني على سبيل المثال.

وأشار الباحث، إلى أن الغالبية العظمى من الباحثين يعتبرون أن الفيروس انتقل إلى الإنسان من حيوان، وقد وجه علماء صينيون أصابع الاتهام إلى سوق في ووهان لبيعها حيوانات برية حية.

وأوضح، أن الخيار الثاني يتمثل في تربية حيوان بري يمثل الضيف الوسيط بين الخفاش والإنسان، وهو قط الزباد.

 وقال الباحث، إن لحم قط الزباد طبق يستهلك في المناسبات الكبيرة، وهو حيوان لاحم.. قريب من الكلب والقط.. يجوب الكهوف ويأكل وطاويط من وقت إلى آخر.

وأكد الباحث، أن تربية قط الزباد زادت خمسين مرة في السنوات الخمس السابقة لظهور فيروس سارس، ونُقل قط الزباد، الذي يُقبض عليه في البرية، إلى مزارع؛ ما أدى إلى ولادة فيروس متحول موجود فقط في هذا الحيوان الذي يربيه الإنسان.

 

 

2020-10-18T09:19:45+03:00 برَّأ عالم فرنسي كلًا من الخفاش وآكل النمل من التسبب في انتشار فيروس «كورونا المستجد» بين البشر، موجهًا أصابع الاتهام إلى حيوان ثالث يُعرف بـ«القط الزباد». وأو
عالم فرنسي يبرئ الخفاش والنمل من تهمة نشر «كورونا».. ويكشف عن حيوان ثالث
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

عالم فرنسي يبرئ الخفاش والنمل من تهمة نشر «كورونا».. ويكشف عن حيوان ثالث

اعتبره «ضيفًا وسيطًا» نقل المرض إلى الإنسان..

عالم فرنسي يبرئ الخفاش والنمل من تهمة نشر «كورونا».. ويكشف عن حيوان ثالث
  • 305
  • 0
  • 0
فريق التحرير
14 رمضان 1441 /  07  مايو  2020   11:05 م

برَّأ عالم فرنسي كلًا من الخفاش وآكل النمل من التسبب في انتشار فيروس «كورونا المستجد» بين البشر، موجهًا أصابع الاتهام إلى حيوان ثالث يُعرف بـ«القط الزباد».

وأوضح عالم الأوبئة والبيئة في جامعة كان الفرنسية مرياديغ لو غويي، أنه «لا يمكن لأحد أن يؤكد أنه فهم كيف ظهر هذا الفيروس».

وحسب «فرانس برس»، قال الباحث: «في فيروس كورونا ثمة آثار لفيروسات عدة نعرفها في الطبيعة، إلا أننا لا نعرف الآباء المباشرين؛ بل أبناء العمومة فقط»، مستبعدًا نهائيًا أن يكون «كورونا» فيروس مركبًا في مختبر صيني على سبيل المثال.

وأشار الباحث، إلى أن الغالبية العظمى من الباحثين يعتبرون أن الفيروس انتقل إلى الإنسان من حيوان، وقد وجه علماء صينيون أصابع الاتهام إلى سوق في ووهان لبيعها حيوانات برية حية.

وأوضح، أن الخيار الثاني يتمثل في تربية حيوان بري يمثل الضيف الوسيط بين الخفاش والإنسان، وهو قط الزباد.

 وقال الباحث، إن لحم قط الزباد طبق يستهلك في المناسبات الكبيرة، وهو حيوان لاحم.. قريب من الكلب والقط.. يجوب الكهوف ويأكل وطاويط من وقت إلى آخر.

وأكد الباحث، أن تربية قط الزباد زادت خمسين مرة في السنوات الخمس السابقة لظهور فيروس سارس، ونُقل قط الزباد، الذي يُقبض عليه في البرية، إلى مزارع؛ ما أدى إلى ولادة فيروس متحول موجود فقط في هذا الحيوان الذي يربيه الإنسان.

 

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك