Menu
أزمة بين شركة سيمنز والأستراليين بسبب منجم فحم

نظّمت جماعات حماية البيئة والمناخ الأسترالية، اليوم الجمعة، احتجاجًا ضد شركة «سيمنز»، الألمانية العملاقة للأعمال الهندسية بعد موافقتها على بناء نظام إشارات السكك الحديدية الخاصة بمنجم «أداني»، المثير للجدل وسط كوينزلاند.

وأعلنت شركة «أداني»، في ديسمبر الماضي، أنه «بعد إجراء مناقصة تنافسية كبيرة، حصلت شركة سيمنز على عقد لتنفيذ أنظمة إشارات السكك الحديدية لشبكة كارمايكل، للسكك الحديدية». وأوضحت أنه «تم تصميم النظام الرقمي للحفاظ على تشغيل القطارات بأمان وكفاءة».

وتساعد تقنية «سيمنز»، الأساسية على تجنّب الخروج عن القضبان، ما يؤمّن بيئة نظيفة على طول خط السكك الحديدية"، بينما أضافت الشركة أن «المشروع سيخلق 50 وظيفة محلية في كوينزلاند»، ويتوقع أن ينتج المنجم 3ر2 مليار طن من الفحم على مدار 60 عامًا.

وقال أحد كبار حملة «أستراليان كونسرفيشن فونديشن»، كريستيان سلاتري، بحسب وكالة الأنباء الألمانية: «سيسحب خط السكة الحديدية فحم أداني ليتم شحنه عبر البحار ويمر عبر منطقة الحيد المرجاني العظيم التي تتبع التراث العالمي «بورت أوف أبوت بوينت».

وأضاف: «سيكون خط السكة الحديدية مهمًّا أيضًا لمناجم الفحم الأخرى المقترحة في حوض جاليلي...»، وبدون شركة سيمنز، فإن أداني ستكافح من أجل بناء خط للسكك الحديدية إلى حوض جاليلي للفحم؛ حيث لا توجد حاليًا مناجم للفحم.

وتابع: «البنية التحتية الرئيسية للمشروع تجعل سيمنز تسهم في مليارات الأطنان من التلوث المناخيّ سيطلقها منجم أداني إلى مناخنا.. عيون العالم تركز على أستراليا؛ لأن التغير المناخي غذى أسوأ موسم حرائق غابات شهدناه على الإطلاق، ومن العار أن تختار شركة سيمنز دعم منجم للفحم يجعل حرائق الغابات في المستقبل أكثر سوءًا».

2020-01-10T09:59:06+03:00 نظّمت جماعات حماية البيئة والمناخ الأسترالية، اليوم الجمعة، احتجاجًا ضد شركة «سيمنز»، الألمانية العملاقة للأعمال الهندسية بعد موافقتها على بناء نظام إشارات السك
أزمة بين شركة سيمنز والأستراليين بسبب منجم فحم
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


أزمة بين شركة «سيمنز» والأستراليين بسبب «منجم فحم»

جماعات بيئية محلية تحتجّ..

أزمة بين شركة «سيمنز» والأستراليين بسبب «منجم فحم»
  • 2
  • 0
  • 0
فريق التحرير
15 جمادى الأول 1441 /  10  يناير  2020   09:59 ص

نظّمت جماعات حماية البيئة والمناخ الأسترالية، اليوم الجمعة، احتجاجًا ضد شركة «سيمنز»، الألمانية العملاقة للأعمال الهندسية بعد موافقتها على بناء نظام إشارات السكك الحديدية الخاصة بمنجم «أداني»، المثير للجدل وسط كوينزلاند.

وأعلنت شركة «أداني»، في ديسمبر الماضي، أنه «بعد إجراء مناقصة تنافسية كبيرة، حصلت شركة سيمنز على عقد لتنفيذ أنظمة إشارات السكك الحديدية لشبكة كارمايكل، للسكك الحديدية». وأوضحت أنه «تم تصميم النظام الرقمي للحفاظ على تشغيل القطارات بأمان وكفاءة».

وتساعد تقنية «سيمنز»، الأساسية على تجنّب الخروج عن القضبان، ما يؤمّن بيئة نظيفة على طول خط السكك الحديدية"، بينما أضافت الشركة أن «المشروع سيخلق 50 وظيفة محلية في كوينزلاند»، ويتوقع أن ينتج المنجم 3ر2 مليار طن من الفحم على مدار 60 عامًا.

وقال أحد كبار حملة «أستراليان كونسرفيشن فونديشن»، كريستيان سلاتري، بحسب وكالة الأنباء الألمانية: «سيسحب خط السكة الحديدية فحم أداني ليتم شحنه عبر البحار ويمر عبر منطقة الحيد المرجاني العظيم التي تتبع التراث العالمي «بورت أوف أبوت بوينت».

وأضاف: «سيكون خط السكة الحديدية مهمًّا أيضًا لمناجم الفحم الأخرى المقترحة في حوض جاليلي...»، وبدون شركة سيمنز، فإن أداني ستكافح من أجل بناء خط للسكك الحديدية إلى حوض جاليلي للفحم؛ حيث لا توجد حاليًا مناجم للفحم.

وتابع: «البنية التحتية الرئيسية للمشروع تجعل سيمنز تسهم في مليارات الأطنان من التلوث المناخيّ سيطلقها منجم أداني إلى مناخنا.. عيون العالم تركز على أستراليا؛ لأن التغير المناخي غذى أسوأ موسم حرائق غابات شهدناه على الإطلاق، ومن العار أن تختار شركة سيمنز دعم منجم للفحم يجعل حرائق الغابات في المستقبل أكثر سوءًا».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك