Menu
باحثون يكشفون لغز دوران السفن قرب سواحل جنوب إفريقيا

واجهت ناقلة النقط «ويلوي» التي ترفع علم ليبيريا، حادثة غريبة من نوعها أثناء إبحارها قرب سواحل مدينة كيب تاون في جنوب إفريقيا، حيث بدأت تدور في دوائر، مع فقدان القدرة على التوجيه، حسب «سكاي نيوز».

وافترض الباحثون افتراضيين لهذا السلوك الغريب، الذي لم يصب «ويلوي» وحدها بل أصاب أربع سفن أخرى قريبة كانت على مسار الاصطدام ببعضها البعض، وهما التيارات القوية في البحر، لكن لم يكن هناك وجود لتيارات قوية حيث تواجدت السفن جنوب المحيط الأطلنطي، غرب مدينة كيب تاون.

أما الافتراض الثاني بأن السفينة «ويلوي» مرت إلى جانب منشآت وموانئ تستخدم تقنية للتشويش على نظام الملاحة العالمي «جي بي إس»؛ حيث رجح خبراء أن يكون الحرس الثوري الإيراني قد لجأ إلى خاصية التشويش لأجل استدراج سفن تجارية صوب المياه الإيرانية وهو ما لم يحدث أيضًا.

ووجدت وكالة الفضاء الأوروبية أن السبب الحقيقي هو الضعف الذي أصاب الحقل المغناطيسي للأرض، الذي فقد 10% من قوته خلال القرنين الماضيين، ويزداد ضعفًا على طول المنطقة الممتدة بين إفريقيا إلى أمريكا الجنوبية، ما يؤثر على الأقمار الصناعية والملاحة البحرية.

فالحقل المغناطيسي، المعروف باسم «شذوذ جنوب الأطلسي»، يفقد قوته بشكل سريع على مدار الخمسين عامًا الماضية، مع تحرك المنطقة نفسها ناحية الغرب، وخلال الخمس سنوات الماضية، تطور مركز ثاني متوسط الكثافة جنوب غرب إفريقيا، قرب الموقع الذي كانت تبحر به السفينة «ويلوي».

لكن أحد التكهنات لتفسير هذه الظاهرة الغريبة، يقول إن الأرض تتحرك صوب ظاهرة تعرف باسم الانعكاس القطبي، حيث ينقلب القطبان المغناطيسيان الشمالي والجنوبي، وهي ظاهرة قد تستغرق قرونًا طويلة قبل أن تكتمل.

وهذه الظاهرة قد تؤدي إلى ظهور خلل كبير في أنظمة الملاحة البحرية التي تعتمد على البوصلة المغناطيسية، ما يسبب خللًا في مسارات السفن.

لكن من حسن حظ السفينة «ويلوي» أنها تستخدم أيضًا البوصلة الجيرسكوبية، التي تحدد الشمال الحقيقي كما تحدده الجاذبية، ومحور دوران الأرض بدلاً من الشمال المغناطيسي.

وأصبحت ظاهرة تحرك السفن في دوائر من الظواهر الغامضة المتكررة في الآونة الأخيرة، خصوصًا مع إبحارها قرب عدد من الموانئ على طول ساحل الصين، وخاصة قرب الموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، ويعتقد البعض أنها بسبب تقنية تستخدمها الصين للتشويش والتلاعب بنظام تحديد المواقع العالمي بهدف تقويض نظام التتبع المطلوب أن تستخدمه كافة السفن التجارية بموجب القانون الدولي.

اقرأ أيضًا:

بالفيديو.. «القرش الأبيض» ينهي حياة راكب أمواج في أستراليا بعد معركة دامية

دراسة حديثة: السيارات الذاتية القيادة عاجزة عن إيقاف كافة الحوادث

2020-07-27T02:48:11+03:00 واجهت ناقلة النقط «ويلوي» التي ترفع علم ليبيريا، حادثة غريبة من نوعها أثناء إبحارها قرب سواحل مدينة كيب تاون في جنوب إفريقيا، حيث بدأت تدور في دوائر، مع فقدان ا
باحثون يكشفون لغز دوران السفن قرب سواحل جنوب إفريقيا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


باحثون يكشفون لغز دوران السفن قرب سواحل جنوب إفريقيا

بعد تدخل وكالة الفضاء الأوروبية لتفسير الظاهرة..

باحثون يكشفون لغز دوران السفن قرب سواحل جنوب إفريقيا
  • 2195
  • 0
  • 0
فريق التحرير
16 شوّال 1441 /  08  يونيو  2020   06:04 م

واجهت ناقلة النقط «ويلوي» التي ترفع علم ليبيريا، حادثة غريبة من نوعها أثناء إبحارها قرب سواحل مدينة كيب تاون في جنوب إفريقيا، حيث بدأت تدور في دوائر، مع فقدان القدرة على التوجيه، حسب «سكاي نيوز».

وافترض الباحثون افتراضيين لهذا السلوك الغريب، الذي لم يصب «ويلوي» وحدها بل أصاب أربع سفن أخرى قريبة كانت على مسار الاصطدام ببعضها البعض، وهما التيارات القوية في البحر، لكن لم يكن هناك وجود لتيارات قوية حيث تواجدت السفن جنوب المحيط الأطلنطي، غرب مدينة كيب تاون.

أما الافتراض الثاني بأن السفينة «ويلوي» مرت إلى جانب منشآت وموانئ تستخدم تقنية للتشويش على نظام الملاحة العالمي «جي بي إس»؛ حيث رجح خبراء أن يكون الحرس الثوري الإيراني قد لجأ إلى خاصية التشويش لأجل استدراج سفن تجارية صوب المياه الإيرانية وهو ما لم يحدث أيضًا.

ووجدت وكالة الفضاء الأوروبية أن السبب الحقيقي هو الضعف الذي أصاب الحقل المغناطيسي للأرض، الذي فقد 10% من قوته خلال القرنين الماضيين، ويزداد ضعفًا على طول المنطقة الممتدة بين إفريقيا إلى أمريكا الجنوبية، ما يؤثر على الأقمار الصناعية والملاحة البحرية.

فالحقل المغناطيسي، المعروف باسم «شذوذ جنوب الأطلسي»، يفقد قوته بشكل سريع على مدار الخمسين عامًا الماضية، مع تحرك المنطقة نفسها ناحية الغرب، وخلال الخمس سنوات الماضية، تطور مركز ثاني متوسط الكثافة جنوب غرب إفريقيا، قرب الموقع الذي كانت تبحر به السفينة «ويلوي».

لكن أحد التكهنات لتفسير هذه الظاهرة الغريبة، يقول إن الأرض تتحرك صوب ظاهرة تعرف باسم الانعكاس القطبي، حيث ينقلب القطبان المغناطيسيان الشمالي والجنوبي، وهي ظاهرة قد تستغرق قرونًا طويلة قبل أن تكتمل.

وهذه الظاهرة قد تؤدي إلى ظهور خلل كبير في أنظمة الملاحة البحرية التي تعتمد على البوصلة المغناطيسية، ما يسبب خللًا في مسارات السفن.

لكن من حسن حظ السفينة «ويلوي» أنها تستخدم أيضًا البوصلة الجيرسكوبية، التي تحدد الشمال الحقيقي كما تحدده الجاذبية، ومحور دوران الأرض بدلاً من الشمال المغناطيسي.

وأصبحت ظاهرة تحرك السفن في دوائر من الظواهر الغامضة المتكررة في الآونة الأخيرة، خصوصًا مع إبحارها قرب عدد من الموانئ على طول ساحل الصين، وخاصة قرب الموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، ويعتقد البعض أنها بسبب تقنية تستخدمها الصين للتشويش والتلاعب بنظام تحديد المواقع العالمي بهدف تقويض نظام التتبع المطلوب أن تستخدمه كافة السفن التجارية بموجب القانون الدولي.

اقرأ أيضًا:

بالفيديو.. «القرش الأبيض» ينهي حياة راكب أمواج في أستراليا بعد معركة دامية

دراسة حديثة: السيارات الذاتية القيادة عاجزة عن إيقاف كافة الحوادث

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك