Menu
بالصور.. فقراء بيرو يواجهون فيروس كورونا بـ«الأواني المشتركة»

يضرب فيروس كورونا المستجد بيرو بوحشية، حيث أثر الحجر الصحي الطويل والصارم، منذ 16 مارس الماضي، على الباحثين عن سبل العيش اليومية في الشوارع والطرق، كما تسبب في تشريد نحو 200 ألف شخص، وبحسب ما ذكرت صحيفة الباييس الإسبانية، فإن الفئات الأكثر ضعفًا وفقرًا في بيرو، عادت من المدن إلى الريف (أماكنهم الأصلية)، بسبب عدم القدرة على البقاء، وبالتالي ساهموا في انتشار فيروس كورونا.

ولجأ الآلاف من الفقراء في بيرو بالمناطق الأكثر فقرًا في العاصمة ليما، وأريكيبا وكوزكو بين مناطق أخرى، إلى «الأعلام البيضاء» فوق المنازل وفي الشرفات، إشارة إلى احتياجهم للطعام، وتتضاعف في بيرو أعداد ما تسمى «الأواني المشتركة» في الأحياء الفقيرة والعشوائيات، حيث يحصل بعضها على الغذاء من خلال تضامن مواطني المناطق أو المؤسسات الخيرية.

كما يوجه أولئك الذين لم يتلقوا شيئًا من إعانات الدولة، لمواجهة الحجر الصحي دون مغادرة المنزل، نداءات عاجلة على الراديو أو فيسبوك للحصول على بعض المساعدات، وتتضرر العائلات البيروفية من الوباء بشكل كبير، حيث جاءت توقعات البنك الدولي مخيبة للآمال، بانكماش الاقتصاد بنسبة 12%، وهذا الانهيار الأعلى في المنطقة، يهدد بزعزعة استقرار الدول المجاورة.

وكشفت أزمة فيروس كورونا عن هشاشة النظام الصحي في بيرو، حيث شهدت الدولة أكبر عدد من الوفيات في أمريكا الجنوبية، ووفقًا لتحليل أجرته صحيفة الباييس، يوجد ما يقرب من 13 ألف حالة وفاة ويبلغ عدد الوفيات الرسمي 6500 حالة، إضافة إلى أكثر من 225 ألف مصاب.

كما تسببت الأزمة في فقد مليوني شخص لأعمالهم في القطاعات الرسمية، وامتدت قائمة العاطلين عن العمل لتشمل الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر التي كانت أغلقت بفعل إجراءات الوباء، واختلف العدد اليومي للوفيات الناجمة عن فيروس كورونا، إذ كان حوالي 100 خلال شهري أبريل ومايو، إلا أنه يصل الآن إلى 200 حالة يوميًا.

ويشير خوان بابلو موريلو، عالم الأوبئة الطبية والباحث في جامعة سان ماركوس، إلى أن التغيير قد يرجع إلى وجود عوائق أمام الوصول إلى الخدمات الصحية، وبالتالي زيادة نسب الوفيات في المستشفيات.

اقرأ أيضًا:

وزارة الصحة: تسجيل 4,507 إصابة جديدة بكورونا.. وإجمالي الوفيات 1011

«مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم» تدعم بحثًا حول كورونا لفريق من جامعة جازان

«الصحة» تُطالب بتجنب الشائعات والمعلومات المغلوطة بشأن «كورونا»

كورونا في الخليج.. عمان تسجل 1043 حالة.. والبحرين 317

2020-06-15T22:28:12+03:00 يضرب فيروس كورونا المستجد بيرو بوحشية، حيث أثر الحجر الصحي الطويل والصارم، منذ 16 مارس الماضي، على الباحثين عن سبل العيش اليومية في الشوارع والطرق، كما تسبب في
بالصور.. فقراء بيرو يواجهون فيروس كورونا بـ«الأواني المشتركة»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

بالصور.. فقراء بيرو يواجهون فيروس كورونا بـ«الأواني المشتركة»

تشرد نحو 200 ألف شخص..

بالصور.. فقراء بيرو يواجهون فيروس كورونا بـ«الأواني المشتركة»
  • 14
  • 0
  • 0
فريق التحرير
23 شوّال 1441 /  15  يونيو  2020   10:28 م

يضرب فيروس كورونا المستجد بيرو بوحشية، حيث أثر الحجر الصحي الطويل والصارم، منذ 16 مارس الماضي، على الباحثين عن سبل العيش اليومية في الشوارع والطرق، كما تسبب في تشريد نحو 200 ألف شخص، وبحسب ما ذكرت صحيفة الباييس الإسبانية، فإن الفئات الأكثر ضعفًا وفقرًا في بيرو، عادت من المدن إلى الريف (أماكنهم الأصلية)، بسبب عدم القدرة على البقاء، وبالتالي ساهموا في انتشار فيروس كورونا.

ولجأ الآلاف من الفقراء في بيرو بالمناطق الأكثر فقرًا في العاصمة ليما، وأريكيبا وكوزكو بين مناطق أخرى، إلى «الأعلام البيضاء» فوق المنازل وفي الشرفات، إشارة إلى احتياجهم للطعام، وتتضاعف في بيرو أعداد ما تسمى «الأواني المشتركة» في الأحياء الفقيرة والعشوائيات، حيث يحصل بعضها على الغذاء من خلال تضامن مواطني المناطق أو المؤسسات الخيرية.

كما يوجه أولئك الذين لم يتلقوا شيئًا من إعانات الدولة، لمواجهة الحجر الصحي دون مغادرة المنزل، نداءات عاجلة على الراديو أو فيسبوك للحصول على بعض المساعدات، وتتضرر العائلات البيروفية من الوباء بشكل كبير، حيث جاءت توقعات البنك الدولي مخيبة للآمال، بانكماش الاقتصاد بنسبة 12%، وهذا الانهيار الأعلى في المنطقة، يهدد بزعزعة استقرار الدول المجاورة.

وكشفت أزمة فيروس كورونا عن هشاشة النظام الصحي في بيرو، حيث شهدت الدولة أكبر عدد من الوفيات في أمريكا الجنوبية، ووفقًا لتحليل أجرته صحيفة الباييس، يوجد ما يقرب من 13 ألف حالة وفاة ويبلغ عدد الوفيات الرسمي 6500 حالة، إضافة إلى أكثر من 225 ألف مصاب.

كما تسببت الأزمة في فقد مليوني شخص لأعمالهم في القطاعات الرسمية، وامتدت قائمة العاطلين عن العمل لتشمل الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر التي كانت أغلقت بفعل إجراءات الوباء، واختلف العدد اليومي للوفيات الناجمة عن فيروس كورونا، إذ كان حوالي 100 خلال شهري أبريل ومايو، إلا أنه يصل الآن إلى 200 حالة يوميًا.

ويشير خوان بابلو موريلو، عالم الأوبئة الطبية والباحث في جامعة سان ماركوس، إلى أن التغيير قد يرجع إلى وجود عوائق أمام الوصول إلى الخدمات الصحية، وبالتالي زيادة نسب الوفيات في المستشفيات.

اقرأ أيضًا:

وزارة الصحة: تسجيل 4,507 إصابة جديدة بكورونا.. وإجمالي الوفيات 1011

«مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم» تدعم بحثًا حول كورونا لفريق من جامعة جازان

«الصحة» تُطالب بتجنب الشائعات والمعلومات المغلوطة بشأن «كورونا»

كورونا في الخليج.. عمان تسجل 1043 حالة.. والبحرين 317

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك