Menu

المملكة توقِع مذكرة تعاون مع البوسنة والهرسك في مجالات العمل الإسلامي

إنفاذًا لتوجيهات القيادة بنشر منهج الوسطية ونبذ الغلو والتطرف

وقعت المملكة العربية السعودية وجمهورية البوسنة والهرسك، اليوم الخميس، مذكرة تفاهم في مجالات التعاون بالعمل الإسلامي.  ونيابة عن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة و
المملكة توقِع مذكرة تعاون مع البوسنة والهرسك في مجالات العمل الإسلامي
  • 32
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

وقعت المملكة العربية السعودية وجمهورية البوسنة والهرسك، اليوم الخميس، مذكرة تفاهم في مجالات التعاون بالعمل الإسلامي.

 ونيابة عن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وقَع على المذكرة وكيل الوزارة للشؤون الإسلامية الشيخ محمد بن عبدالواحد العريفين، ومن الجانب الآخر وقَع المفتي العام بالبوسنة والهرسك الدكتور حسين كفازوفيتش، بمقر المشيخة بالعاصمة سراييفو.

جاء ذلك خلال مراسم حفل حضره سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البوسنة والهرسك هاني بن عبدالله مؤمنة، ومدير مركز الملك فهد الثقافي بسراييفو الدكتور محمد بن حسن آل الشيخ، وعدد من المسؤولين من الوزارة والمشيخة.

وألقى وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للشؤون الإسلامية الشيخ محمد العريفي، كلمة في هذه المناسبة أكد فيها أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمين، أخذت على عاتقها خدمة الإسلام والمسلمين بالعالم، ودعم كل عمل رشيد يسهم في مد جسور العمل مع مختلف المؤسسات والمشيخات الإسلامية بالعالم، لافتًا إلى أن توقيع هذه الاتفاقية جاء إنفاذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة وتجسيدًا لرسالة المملكة السامية في دعم العمل الإسلامي بكل مجالاته والقيام بواجب الدعوة الإسلامية وفق منهج الوسطية والاعتدال والتسامح ونبذ الغلو والتطرف .

من ناحيته، أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البوسنة والهرسك هاني بن عبدالله مؤمنة، أن المملكة تعتز بتوثيق روابطها الأخوية مع المسلمين في العالم، منوهًا بمتانة وعمق العلاقات السعودية البوسنية والتعاون الثنائي في كل المجالات لا سيما ما يتصل بالشأن الإسلامي والذي توج هذا اليوم بتوقيع هذه المذكرة التي ستُسهم في مزيد من العمل المشترك تحقيقًا لتطلعات القيادة في البلدين.

ومن جانبه، أشاد المفتي العام بالبوسنة والهرسك الدكتور حسين كفازوفيتش، بعمق ومتانة العلاقات التاريخية بين البلدين، قائلًا: إن المملكة كانت وما زالت سبَاقة في مساعد الشعب البوسنى؛ فكثير من المساجد والمدارس والمباني هي بدعم المملكة، وهذا دليل كبير على ما تحتله من مكانة كبيرة كقائدة للعالم الإسلامي، معربًا عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على عنايته ودعمه المتواصل للبوسنة منذ عقود في مسيرة حافلة بالمواقف الصادقة ومتوجة بالعطاء السخي.

وتشمل مذكرة التفاهم عددًا من المواد؛ حيث تنص المادة الأولى على التعاون في المجالات الإسلامية والتعريف بالإسلام وقيمه السمحة، من خلال تبادل البحوث والكتب والإصدارات العلمية بمختلف اللغات، وعقد الندوات العلمية والدورات التدريبية المشتركة، ومشاركة العلماء والدعاة المختصين في الشؤون الإسلامية بالمؤتمرات والندوات المقامة في البلدين، والتعاون في تنظيم المعارض المشتركة بالتعريف بالإسلام.

كما نصت المادة الثانية على التعاون بين الطرفين في شؤون المساجد وعمارتها وصيانتها من خلال تبادل الخبرات الخاصة في إعداد منسوبي المساجد وتدريبهم وتأهليهم، وعقد ورش عمل مشتركة في مجال عمارة المساجد وصيانتها.

وتضمنت المادة الثالثة التعاون في مجال خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، من خلال تبادل الخبرات والمعلومات في مجال طباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه، وتبادل المعلومات والزيارات بين الجهات المتخصصة، وتزويد الجانب البوسني بنسخ من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وتبادل الدعوات للمشاركة في مسابقات حفظ القرآن الكريم وتجويده، وتبادل الأنظمة واللوائح المتعلقة بجمعيات ومدارس تحفيظ القرآن الكريم، وتبادل الخبرات والمعلومات في مجال مخطوطات القرآن الكريم والتراث الإسلامي.

                                                                  

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك