Menu
أول تعليق لـ«الناتو» بعد انسحاب فرنسا من عملية «حارس البحر» بسبب تركيا

قال حلف شمال الأطلسي «الناتو»، إن قرار المشاركة بعملية «حارس البحر» سيادي، وذلك في أول تعليق له على انسحاب فرنسا من العملية بسبب تركيا.

وأضاف الناتو، وفقًا لما نشرته وكالة «رويترز»، إن الانسحاب الفرنسي من العملية التدريبية المشتركة في البحر المتوسط، لا يمكن التدخل فيه.

وأوضح أن عملية «حارس البحر» مستمرة، من أجل مكافحة الإرهاب رغم الانسحاب الفرنسي.

كانت فرنسا انسحبت رسميًّا من عملية لحلف الناتو في البحر المتوسط؛ بسبب الخلاف بينها وبين تركيا؛ حيث يتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره التركي رجب أدوغان بالتورط في لعبة خطرة في ليبيا، مطالبًا إياه بإنهاء أنشطته العسكرية في ذلك البلد الذي يعاني التمزق؛ بسبب الحرب.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعرب عن غضبه الشديد من الرئيس التركي لتدخله العسكري في ليبيا لمساعدة حكومة الوفاق غير الشرعية ضد الجيش الليبي؛ لنهب النفط وتمديد نفوذ بلاده في الشرق، مشددًا على أن النظام التركي يتحمل مسؤولية تاريخية وإجرامية في الأزمة الليبية.

وكان ماكرون قد صرح، قبل ذلك في مؤتمر صحفي مع نظيره التونسي قيس السعيد، بأن فرنسا ترفض الدور الذي تلعبه تركيا في ليبيا، مشيرًا إلى أن ما تفعله أنقرة منافٍ للقوانين الدولية ولمصالح الأوروبيين ودول المنطقة، وأن تصرفات تركيا لا تتسق مع الشرعية الدولية ولا مع ما يمكن أن ننتظره ونتوقعه من دولة عضو في الحلف الأطلسي.
 

2020-08-12T12:37:17+03:00 قال حلف شمال الأطلسي «الناتو»، إن قرار المشاركة بعملية «حارس البحر» سيادي، وذلك في أول تعليق له على انسحاب فرنسا من العملية بسبب تركيا. وأضاف الناتو، وفقًا ل
أول تعليق لـ«الناتو» بعد انسحاب فرنسا من عملية «حارس البحر» بسبب تركيا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

أول تعليق لـ«الناتو» بعد انسحاب فرنسا من عملية «حارس البحر» بسبب تركيا

أكد استمرارها في مكافحة الإرهاب

أول تعليق لـ«الناتو» بعد انسحاب فرنسا من عملية «حارس البحر» بسبب تركيا
  • 1652
  • 0
  • 0
فريق التحرير
10 ذو القعدة 1441 /  01  يوليو  2020   07:33 م

قال حلف شمال الأطلسي «الناتو»، إن قرار المشاركة بعملية «حارس البحر» سيادي، وذلك في أول تعليق له على انسحاب فرنسا من العملية بسبب تركيا.

وأضاف الناتو، وفقًا لما نشرته وكالة «رويترز»، إن الانسحاب الفرنسي من العملية التدريبية المشتركة في البحر المتوسط، لا يمكن التدخل فيه.

وأوضح أن عملية «حارس البحر» مستمرة، من أجل مكافحة الإرهاب رغم الانسحاب الفرنسي.

كانت فرنسا انسحبت رسميًّا من عملية لحلف الناتو في البحر المتوسط؛ بسبب الخلاف بينها وبين تركيا؛ حيث يتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره التركي رجب أدوغان بالتورط في لعبة خطرة في ليبيا، مطالبًا إياه بإنهاء أنشطته العسكرية في ذلك البلد الذي يعاني التمزق؛ بسبب الحرب.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعرب عن غضبه الشديد من الرئيس التركي لتدخله العسكري في ليبيا لمساعدة حكومة الوفاق غير الشرعية ضد الجيش الليبي؛ لنهب النفط وتمديد نفوذ بلاده في الشرق، مشددًا على أن النظام التركي يتحمل مسؤولية تاريخية وإجرامية في الأزمة الليبية.

وكان ماكرون قد صرح، قبل ذلك في مؤتمر صحفي مع نظيره التونسي قيس السعيد، بأن فرنسا ترفض الدور الذي تلعبه تركيا في ليبيا، مشيرًا إلى أن ما تفعله أنقرة منافٍ للقوانين الدولية ولمصالح الأوروبيين ودول المنطقة، وأن تصرفات تركيا لا تتسق مع الشرعية الدولية ولا مع ما يمكن أن ننتظره ونتوقعه من دولة عضو في الحلف الأطلسي.
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك