Menu

ارتفاع حصيلة القتلى في محيط قصر الرئاسة الصومالي لـ10 أشخاص

بعد هجوم شنته حركة «الشباب» المتطرفة..

ارتفعت صباح الأربعاء، حصيلة قتلى الهجوم الذي شنته حركة «الشباب» المتطرفة واستهدف فندقًا في العاصمة الصومالية مقديشو، مساء الثلاثاء، إلى 10 أشخاص، بحسب بيان للشر
ارتفاع حصيلة القتلى في محيط قصر الرئاسة الصومالي لـ10 أشخاص
  • 16
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

ارتفعت صباح الأربعاء، حصيلة قتلى الهجوم الذي شنته حركة «الشباب» المتطرفة واستهدف فندقًا في العاصمة الصومالية مقديشو، مساء الثلاثاء، إلى 10 أشخاص، بحسب بيان للشرطة.

وأفاد البيان أن القوات الحكومية تمكنت من إحكام سيطرتها على الفندق (يرتاده مسؤولون حكوميون قرب قصر الرئاسة)، بعد مقتل جميع المهاجمين.

وأضاف أن الهجوم أسفر عن مقتل 10 أشخاص، بينهم 5 من المهاجمين، إلى جانب مواطنين اثنين وثلاثة عناصر من القوات الحكومية.

وأكد البيان أن نحو 80 شخصًا بينهم مسؤولون حكوميون، تم إجلاؤهم من الفندق الواقع على بعد أمتار قليلة من القصر الرئاسي.

من جهتها، أعلنت حركة «الشباب» الصومالية المتطرفة، مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف الفندق، بحسب بيان نشره موقع «صومال ميمو» المحسوب على الجماعة.

وذكر البيان أن المهاجمين قتلوا خلال الهجوم عددًا من القوات الحكومية ومسؤولين حكوميين، دون ذكر عددهم.

وبحسب متابعين فإن هجوم الثلاثاء الذي نفذته حركة «الشباب»، يعد تكتيكًا جديدًا، ويعكس مدى فشلها في تنفيذ هجمات انتحارية كانت تتم عبر سيارات مفخخة.

وفي وقت سابق كشف مسؤول استخباراتي صومالي سابق، معلومات جديدة عن حركة الشباب الإرهابية وعلاقتها بقطر، ودور الأخيرة في تمويلها، وكيفية قيام الحركة بتدبير بعض أموالها أيضًا، من خلال جمع الضرائب والإتاوات.

وقال عبدالله عبدالله، نائب رئيس الاستخبارات الصومالية السابق، «إن الحركة مرتبطة بتنظيم القاعدة الدولي، وهي الممثل له في شرق إفريقيا، وتأسست في العام 2004، مضيفًا أنها «تنظيم متطرف لا يؤمن بالدولة والحدود الجغرافية بين الدول، ويتكون من عدة جنسيات معظمها من أصول صومالية، كما أن كل قياداتها العليا من الصوماليين، غير أن هناك قيادات ميدانية من جنسيات شرق إفريقيا، مثل كينيا وتنزانيا وإثيوبيا، وتعمل حاليًا في الصومال وكينيا وإثيوبيا، بحسب «العربية».

أما عن تمويل الحركة، فقال نائب رئيس جهاز الاستخبارات السابق إن تمويلها داخلي؛ حيث تسيطر مباشرة على مناطق كبيرة من جنوب ووسط الصومال، وتفرض إتاوات على التجار وتجمع الضرائب والزكاة، مؤكدًا أن «ما تجمعه الحركة من هذه المنابع سنويًّا يقدر بأكثر من 100 مليون دولار».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك