Menu


أسرى عسقلان يستعدون لمعركة الأمعاء الخاوية: سنكون بركانًا ثائرًا

الاحتلال يتبع سياسة الإذلال والإهانة

أكد أسرى سجن عسقلان، اليوم الجمعة، أنهم يستعدون لخوض معركة المجدل «الأمعاء الخاوية -الإضراب المفتوح عن الطعام»؛ لإيقاف سياسة الإذلال والإهانة، ابتداءً من صباح ب
أسرى عسقلان يستعدون لمعركة الأمعاء الخاوية: سنكون بركانًا ثائرًا
  • 188
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكد أسرى سجن عسقلان، اليوم الجمعة، أنهم يستعدون لخوض معركة المجدل «الأمعاء الخاوية -الإضراب المفتوح عن الطعام»؛ لإيقاف سياسة الإذلال والإهانة، ابتداءً من صباح بعد غدٍ الأحد.

ومن المقرر أن يخوض أسرى عسقلان إضرابًا مفتوحًا عن الطعام يوم الأحد؛ للمطالبة بتوفير أبسط حقوقهم الحياتية والصحية؛ وذلك بعد فشل جلسة مفاوضات جرت بينهم وبين إدارة السجن أمس الخميس، حسبما كشف محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة.

وذكر الأسرى في بيان صدر عنهم، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»: «معركة المجدل ستكون لردع مدير السجن المتطرف المدعو يعقوب شالوم، وانتزاع كافة حقوقنا، وسنكون رأس الحربة والبركان الثائر في الدفاع عن فلسطين والقدس وكرامة شعبنا».

وأضاف البيان: «في الوقت الذي تمر فيه قضيتنا بمنحنى خطير يسمى صفقة القرن، نهيب بكل أبناء شعبنا الوقوف بجانب القيادة الفلسطينية الشرعية، المتمثلة في منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، ولنحارب معًا يدًا بيد لإفشال هذه الصفقة التي تحاول إسرائيل وأمريكا من خلالها تصفية قضيتنا وتحويلها إلى قضية اقتصادية، متناسين معاناة أبناء شعبنا وحقهم في إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف».

وأوضح الأسرى: «السياسة الوحشية والبربرية من إدارة سجن عسقلان بحق الأسرى، زادت منذ أن تسلم إدارة السجن المتطرف (يعقوب شالوم)، وباتت هذه السياسات القذرة لا تحتمل؛ حيث كان آخرها الهجمة المسعورة مع بداية شهر رمضان المبارك، حين قامت قوات القمع المسماة (متسادة) وبرفقتها سجانون مدججون بوسائل القتل والفتك المتنوعة، وتحديدًا البنادق الآلية؛ باقتحام غرف الأسرى وعاثوا فسادًا، وقاموا بالتنكيل والاعتداء علينا، متناسيين العدد الكبير من الأسرى المرضى، الذين يلازمهم المرض دائمًَا، فمنهم مرضى السرطان والقلب والمبتورة أقدامهم».

وتابع البيان: «إدارة السجن، وبخطوة استفزازية واستهتار، قابلتنا بالرد التعسفي، ونقلت ممثل المعتقل من سجن عسقلان إلى سجن نفحة، وفرضت علينا مزيدًا من الإجراءات القمعية والغرامات المالية الباهظة، وأغلقت الغرف علينا؛ وذلك بعد سحب الأجهزة الكهربائية والمراوح، وحولت الغرف إلى زنازين انفرادية تفتقر أدنى مقومات الحياة الآدمية، وكذلك حرماننا من زيارات الأهل لعدة شهور، وحرماننا من الكانتين، ومن القيام بشعائرنا الدينية في رمضان وعيد الفطر؛ لذلك كان لا بد لنا من إنهاء هذه المهزلة التي تُمارس ضدنا».

وجاء قرار الإضراب بعد تعنُّت إدارة المعتقل ورفضها تحقيق مطالب الأسرى، بالإضافة إلى تهديدها إياهم خلال جلسة المفاوضات باتخاذ إجراءات ضدهم في الفترات المقبلة، حسبما أعلن نادي الأسير الفلسطيني الذي قال إن مطالب أسرى عسقلان تتمثل في حصولهم على العلاج المناسب والتحويلات الطبية، لا سيما أن العديد منهم بحاجة إلى إجراء عمليات لهم وينتظرون إجراءها منذ فترة طويلة.
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك