Menu
دبلوماسي سعودي يكشف كواليس العمل مع «سيد الارتجال» الأمير سعود الفيصل

استعرض الدكتور خالد إبراهيم الجندان سفير خادم الحرمين الشريفين في مملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورج الكبرى، مسيرة عقود من عمله الدبلوماسي، وعمله مع وزير الخارجية السعودي الأسبق، سعود الفيصل.

وقال «الجندان» خلال لقائه المذاع ببرنامج «اللقاء من الصفر»، المذاع على قناة «إم بي سي»، إن الأمير سعود، كان يهمه الصياغات في الكلمات التي نعدها ويسهم فيها وبمضمونها مساهمة مباشرة سواء بنسختها العربية أو الإنجليزية، وكان لا يعجبه النص التقليدي في أي قضية، ليكون العرض والنص مستجيبًا لحيثيات الواقع وما يمليه من رؤية جديدة، فكان يرنو إلى كل جديد ولا يميل إلى الروتين.

وتابع: لذلك كنا نتعب معه في إعداد الكلمات والخطب؛ لأنه كان يعرضها لكثير من التعديل والمراجعة، فكلمات الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، كنا نعمل عليها مرارًا وتكرارًا ونكرر العرض عليه ويعدلها، ورغم ذلك كان أثناء خطابات الجمعية العامة يقوم بالتغيير والتعديل في حالة إلقاء وجود كلمات لوزارء آخرين باسم دولهم، تستدعي ذلك.

وواصل: كان الأمير سيد الارتجال وكان حينما يرتجل أحيانًا يأتي بشيء أفضل من المكتوب في الكلمات.

وحول مسيرته الدبلوماسية، قال الجندان، صدر أمر خادم الحرمين بتعييني سفيرا للمملكة بجمهورية النمسا، وبعد أن تشرفت بأداء القسم أمامه، توجهت إلى هناك لمباشرة عملي وكنت في ذات الوقت سفيرًا غير مقيم لكل من جمهوريا سلوفاكيا.

واستكمل: باشرت عملي في النمسا استمرارًا للجهود الطيبة التي بذلها سفراؤنا السابقون، والمعروف أن أي سفير للمملكة في النمسا القيام بمهمتين الأولى هي متابعة العلاقات الثنائية بين البلدين بكل مجالاتها، فضلًا عن تمثيل المملكة في المنظمات الدولية الموجودة في فيينا.

وتابع: إن النمسا تضم مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وجرت العادة أن يكون سفير المملكة هناك أن يكون عضوًا بمجلس إدارة ذلك المركز.

واستكمل: بعد عامين من عملي في فيينا صدر أمر خادم الحرمين الشريفين بتعييني سفيرًا في مملكة بلجيكا وسفيرًا غير مقيم في دوقية لوكسمبورج الكبرى، وتوجهت إلى هناك أوائل نوفمبر 2019 م وما زلت أواصل عملي حتى الآن في العاصمة البلجيكية بروكسيل.

2021-05-07T14:31:18+03:00 استعرض الدكتور خالد إبراهيم الجندان سفير خادم الحرمين الشريفين في مملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورج الكبرى، مسيرة عقود من عمله الدبلوماسي، وعمله مع وزير الخارجية ال
دبلوماسي سعودي يكشف كواليس العمل مع «سيد الارتجال» الأمير سعود الفيصل
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

دبلوماسي سعودي يكشف كواليس العمل مع «سيد الارتجال» الأمير سعود الفيصل

روى قصصًا تدل على الدقة الكبيرة التي كان يتمتع بها

دبلوماسي سعودي يكشف كواليس العمل مع «سيد الارتجال» الأمير سعود الفيصل
  • 2030
  • 0
  • 0
فريق التحرير
16 رمضان 1442 /  28  أبريل  2021   10:23 م

استعرض الدكتور خالد إبراهيم الجندان سفير خادم الحرمين الشريفين في مملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورج الكبرى، مسيرة عقود من عمله الدبلوماسي، وعمله مع وزير الخارجية السعودي الأسبق، سعود الفيصل.

وقال «الجندان» خلال لقائه المذاع ببرنامج «اللقاء من الصفر»، المذاع على قناة «إم بي سي»، إن الأمير سعود، كان يهمه الصياغات في الكلمات التي نعدها ويسهم فيها وبمضمونها مساهمة مباشرة سواء بنسختها العربية أو الإنجليزية، وكان لا يعجبه النص التقليدي في أي قضية، ليكون العرض والنص مستجيبًا لحيثيات الواقع وما يمليه من رؤية جديدة، فكان يرنو إلى كل جديد ولا يميل إلى الروتين.

وتابع: لذلك كنا نتعب معه في إعداد الكلمات والخطب؛ لأنه كان يعرضها لكثير من التعديل والمراجعة، فكلمات الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، كنا نعمل عليها مرارًا وتكرارًا ونكرر العرض عليه ويعدلها، ورغم ذلك كان أثناء خطابات الجمعية العامة يقوم بالتغيير والتعديل في حالة إلقاء وجود كلمات لوزارء آخرين باسم دولهم، تستدعي ذلك.

وواصل: كان الأمير سيد الارتجال وكان حينما يرتجل أحيانًا يأتي بشيء أفضل من المكتوب في الكلمات.

وحول مسيرته الدبلوماسية، قال الجندان، صدر أمر خادم الحرمين بتعييني سفيرا للمملكة بجمهورية النمسا، وبعد أن تشرفت بأداء القسم أمامه، توجهت إلى هناك لمباشرة عملي وكنت في ذات الوقت سفيرًا غير مقيم لكل من جمهوريا سلوفاكيا.

واستكمل: باشرت عملي في النمسا استمرارًا للجهود الطيبة التي بذلها سفراؤنا السابقون، والمعروف أن أي سفير للمملكة في النمسا القيام بمهمتين الأولى هي متابعة العلاقات الثنائية بين البلدين بكل مجالاتها، فضلًا عن تمثيل المملكة في المنظمات الدولية الموجودة في فيينا.

وتابع: إن النمسا تضم مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وجرت العادة أن يكون سفير المملكة هناك أن يكون عضوًا بمجلس إدارة ذلك المركز.

واستكمل: بعد عامين من عملي في فيينا صدر أمر خادم الحرمين الشريفين بتعييني سفيرًا في مملكة بلجيكا وسفيرًا غير مقيم في دوقية لوكسمبورج الكبرى، وتوجهت إلى هناك أوائل نوفمبر 2019 م وما زلت أواصل عملي حتى الآن في العاصمة البلجيكية بروكسيل.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك