Menu
فرنسا الاتفاق بين أردوغان وحكومة الوفاق باطل ومثير للقلق

صرح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اليوم الأربعاء، بأن الأزمة الليبية لن تُحل إلا باحترام القوانين الدولية، مؤكدًا أهمية إطلاق حوار ليبي تمهيدًا لإجراء انتخابات، فيما وصف الاتفاق بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس حكومة «الوفاق» الليبية فايز السراج، بأنه باطل قانونيًّا ومثير للقلق.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك، الذي عُقد اليوم بالقاهرة، مع كل من وزير الخارجية المصري سامح شكري، ووزراء خارجية إيطاليا لوجي دي مايو، واليونان نيكوس دندياس، وقبرص نيكوس خريستودوليدس، عقب انتهاء الاجتماع التنسيقي بشأن ليبيا.

ووصف وزير الخارجية الفرنسي، الاتفاق الذي تم توقيعه بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، بأنه باطل قانونيًّا ومثير للقلق، معربًا عن أمله في نجاح «مؤتمر برلين» بشأن ليبيا.

وبحث المشاركون في الاجتماع سُبل دفع جهود التوصل إلى تسوية شاملة تتناول كل أوجه الأزمة الليبية، والتصدي لكل ما من شأنه عرقلة تلك الجهود، ومُجمل الأوضاع في منطقة شرق البحر المتوسط.

وقد التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في وقت سابق اليوم، وزير خارجية فرنسا؛ حيث بحثا عددًا من الملفات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية، وسبل تعزيز الشراكة بين البلدين، خاصة على الأصعدة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتنموية.

وتطرق اللقاء لمناقشة التطورات المتعلقة بعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك؛ حيث تم تبادل الرؤي بشأن التطورات الأخيرة للأوضاع في الخليج، وتأكيد أهمية استمرار التنسيق المتبادل لاحتواء الأوضاع والحفاظ على أمن وسلامة الخليج.

وعن الملف الليبي، تم التوافق بشأن تضافر الجهود المشتركة بين مصر وفرنسا سعيًّا لتسوية الأوضاع في ليبيا، وذلك في إطار تسوية سياسية شاملة تتضمن تبادل كل جوانب القضية الليبية، وتدعم مؤسسات الدولة وجيشها الوطني لمكافحة الإرهاب والميليشيات المسلحة، سعيًّا نحو تحقيق الأمن والاستقرار وتلبية تطلعات الشعب الليبي في مستقبل أفضل؛ من خلال تفعيل إرادته والحفاظ على موارد الدولة والتوزيع العادل لثرواتها، بالإضافة إلى الحد من التدخلات الخارجية وتداعياتها السلبية.

2020-01-08T22:40:34+03:00 صرح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اليوم الأربعاء، بأن الأزمة الليبية لن تُحل إلا باحترام القوانين الدولية، مؤكدًا أهمية إطلاق حوار ليبي تمهيدًا لإجراء
فرنسا الاتفاق بين أردوغان وحكومة الوفاق باطل ومثير للقلق
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


فرنسا: الاتفاق بين أردوغان وحكومة «الوفاق» باطل ومثير للقلق

أكدت أن الأزمة الليبية لن تحل إلا باحترام القوانين الدولية

فرنسا: الاتفاق بين أردوغان وحكومة «الوفاق» باطل ومثير للقلق
  • 10
  • 0
  • 0
فريق التحرير
13 جمادى الأول 1441 /  08  يناير  2020   10:40 م

صرح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اليوم الأربعاء، بأن الأزمة الليبية لن تُحل إلا باحترام القوانين الدولية، مؤكدًا أهمية إطلاق حوار ليبي تمهيدًا لإجراء انتخابات، فيما وصف الاتفاق بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس حكومة «الوفاق» الليبية فايز السراج، بأنه باطل قانونيًّا ومثير للقلق.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك، الذي عُقد اليوم بالقاهرة، مع كل من وزير الخارجية المصري سامح شكري، ووزراء خارجية إيطاليا لوجي دي مايو، واليونان نيكوس دندياس، وقبرص نيكوس خريستودوليدس، عقب انتهاء الاجتماع التنسيقي بشأن ليبيا.

ووصف وزير الخارجية الفرنسي، الاتفاق الذي تم توقيعه بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، بأنه باطل قانونيًّا ومثير للقلق، معربًا عن أمله في نجاح «مؤتمر برلين» بشأن ليبيا.

وبحث المشاركون في الاجتماع سُبل دفع جهود التوصل إلى تسوية شاملة تتناول كل أوجه الأزمة الليبية، والتصدي لكل ما من شأنه عرقلة تلك الجهود، ومُجمل الأوضاع في منطقة شرق البحر المتوسط.

وقد التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في وقت سابق اليوم، وزير خارجية فرنسا؛ حيث بحثا عددًا من الملفات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية، وسبل تعزيز الشراكة بين البلدين، خاصة على الأصعدة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتنموية.

وتطرق اللقاء لمناقشة التطورات المتعلقة بعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك؛ حيث تم تبادل الرؤي بشأن التطورات الأخيرة للأوضاع في الخليج، وتأكيد أهمية استمرار التنسيق المتبادل لاحتواء الأوضاع والحفاظ على أمن وسلامة الخليج.

وعن الملف الليبي، تم التوافق بشأن تضافر الجهود المشتركة بين مصر وفرنسا سعيًّا لتسوية الأوضاع في ليبيا، وذلك في إطار تسوية سياسية شاملة تتضمن تبادل كل جوانب القضية الليبية، وتدعم مؤسسات الدولة وجيشها الوطني لمكافحة الإرهاب والميليشيات المسلحة، سعيًّا نحو تحقيق الأمن والاستقرار وتلبية تطلعات الشعب الليبي في مستقبل أفضل؛ من خلال تفعيل إرادته والحفاظ على موارد الدولة والتوزيع العادل لثرواتها، بالإضافة إلى الحد من التدخلات الخارجية وتداعياتها السلبية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك