alexametrics
Menu


استقرار أسعار الذهب.. والسبب حذر المستثمرين وصعود الدولار

وسط مخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي

استقرار أسعار الذهب.. والسبب حذر المستثمرين وصعود الدولار
  • 46
  • 0
  • 0
فريق التحرير
7 جمادى الآخر 1440 /  12  فبراير  2019   10:42 ص

استقرت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، مع توخي المستثمرين الحذر قبيل جولة جديدة من محادثات التجارة الأمريكية الصينية، في حين كبح صعود الدولار مكاسب المعدن، الذي يستمد الدعم من المخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي.

وبحسب وكالة «رويترز»، سجّل السعر الفوري للذهب استقرارًا عند 1309 دولارات للأوقية (الأونصة)، بعد أن انخفض 0.4% في الجلسة السابقة.

كما استقرت أيضًا عقود الذهب الأمريكية الآجلة دون تغيير يُذكر عند 1312.70 دولار للأوقية.

وقال كايل رودا، محلل السوق في شركة «آي.جي ماركتس»، في تصريحات أوردتها الوكالة: «الذهب خاضع لنفوذ الدولار في المدى القريب.. المتعاملون يتخارجون من كل ما له علاقة بأوروبا؛ تخوفًا من ضعف في المنطقة، ويتجهون صوب أدوات الخزانة الأمريكية بحثًا عن الأمان؛ ما يدفع الدولار للصعود».

وعندما يشتري المستثمرون سندات الخزانة الأمريكية، فإنّه يتعين عليهم أيضًا شراء الدولار؛ ما يزيد تكلفة الذهب المقوم بالعملة الأمريكية على حائزي العملات الأخرى، بما قد يكبح الطلب.

وأضاف رودا: «الذهب ما زال متينًا للغاية، وسيظل داخل نطاق 1305 إلى 1320 دولارًا، مع متابعة المستثمرين أخبار محادثات التجارة وإغلاق الحكومة الأمريكية والبيانات القادمة من الولايات المتحدة والصين لاستقاء المؤشرات على ضعف في الاقتصاد».

وارتفع البلاديوم 0.5% في المعاملات الفورية إلى 1392 دولارًا للأوقية، في حين زادت الفضة 0.2% لتسجل 15.74 دولار، فيما تقدّم البلاتين 0.6% إلى 786 دولارًا للأوقية.

وفي الجلسة السابقة، لامس المعدن 779.50 دولار، وهو أدنى مستوياته منذ الثاني من يناير الماضي.

يُشار إلى أنّ النزاع التجاري بين الصين والولايات المتحدة بدأ بعد إعلان ترامب في 22 مارس من العام الماضي وجود نية لفرض رسوم جمركية، تبلغ 50 مليار دولار على السلع الصينية بموجب المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974، التي تسرد تاريخ الممارسات التجارية غير العادلة وسرقات الملكية الفكرية.

وكردٍ وُصف بـ«الانتقامي» من الحكومة الصينية، فقد فُرضت رسوم جمركية على أكثر من 128 منتجًا أمريكيًا أشهرها فول الصويا.

وتنامى الخلاف بين البلدين منذ مطلع 2018، وزادت كل منهما رسوم الاستيراد على سلع الأخرى، ويؤثر الخلاف سلبًا على النمو الاقتصادي.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك