Menu
«فوكوس» تفضح 3 أهداف خبيثة لـ«مدارس أردوغان» في ألمانيا

كشفت مجلة «فوكوس» الألمانية عن 3 أهداف خبيثة يخطط لها الرئيس التركي رجب أردوغان، وتحركاته التى يستهدف من خلالها الحصول على موافقة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، من أجل تأسيس 3 مدارس تركية دولية في ألمانيا.

وأوضحت المجلة أن الجهات المعنية في ألمانية تحذر من استخدام أردوغان المدارس في أغراض خبيثة «التجسس والاختراقات الأمنية.. التجييش الحزب والسياسي.. اختلاق معارك مع المؤسسات الخيرية والعلمية التابعة لعدوه الأول فتح الله كولن».

ورغم وجود عشرات المدارس الأجنبية في ألمانيا فإنها تخشى السماح بتأسيس مدارس تركية، علمًا بأن الجالية التركية في يصل عددها بين 3.5 مليون نسمة، وفي تقديرات غير رسمية يصل الرقم إلى 5 ملايين.

وتستهدف أنقرة تأسيس المدارس في مدن كبرى ومركزية «برلين.. كولونيا.. فرانكفورت...»، وترى الحكومة الألمانية، بحسب «فوكوس»، أن فصل تلك المدارس عن تبعية حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، وعن أيادي أردوغان ورجاله، مستحيل.

ونقلت المجلة عن مدير مركز الدراسات التركية ببرلين هاسي هليل أوسلوكان، قوله: «سيكون هناك بالفعل نهج أيديولوجي في المدارس ومحاولة لاكتساب النفوذ من خلالها.. يمكن أن تصبح المدارس نافذة تمجيد لكل ما يخص أردوغان».

ولفت إلى أن أنقرة تبذل جهودًا كبيرة منذ سنوات للحصول على النقد الأجنبي، أيديولوجيًّا وسياسيًّا، ومن ثم تحويله إلى الداخل.. وبشكل عام، المدارس ليست مكانًا للحياد السياسي- للمدرسة دائمًا تأثير على الطلاب».

وتابع: «فكرة المدارس التركية في ألمانيا ستكون بلا جدوى ولن يتم تأسيسها من الأساس إلا إذا ما حصلت برلين على ضمانات بأن المعلمين الذين سيتم توظيفهم فيها لا ينتمون سياسيًّا لأي جهة حزبية في تركيا، على أن تلتزم المدارس بمناهج وثقافة دولية بعيدًا عن النهج القومي التركي».

ويرى رئيس مؤسسة التعليم والحوار إركان كاراكويون، المرتبطة بالمعارض التركي فتح الله كولن، أن «أردوغان يريد توسيع نفوذه في أوروبا واختراقها، وأنه يسعى دائمًا إلى السيادة الأيديولوجية.. على أن أنقرة تستهدف بتلك المدارس أبناء عائلات قريبة من حزب العدالة والتنمية الحاكم، فضلًا عن السيطرة الفكرية والسياسية على الأتراك المهاجرين من المنتمين للطبقات المهنية والمتوسطة العليا في ألمانيا».

وأصبحت المدارس في تركيا أكثر تشددًا بعد محاولة الانقلاب الفاشلة على الديكتاتور التركي رجب أردوغان في عام 2016، ومنذ ذلك الحين يتم تدريس مناهج تدعم أفكار على أردوغان، والتلاعب بوقائع تاريخية تخدم هذه الأهداف.

وحسب معلومات «فوكوس» فإن المدارس التركية في ألمانيا، في حال تأسيسها، ستخضع لمؤسسة «وقف المعارف» الحكومية والتي تدير نحو 270 مدرسة تنتشر في 35 دولة.

وكان البرلمان التركي أصدر قانونًا خاصًا لتأسيس مؤسسة الوقف تلك في يونيو من العام 2016، وبعد فشل الانقلاب على أردوغان، وضعت تلك المؤسسة نصب أعينها الاستحواذ على المدارس التابعة لكولن في مختلف دول العالم.

وكان رئيس المؤسسة بيرول أقغون، كشف في تصريحات صحفية رسمية قبل بضعة أشهر، عن أن الوقف تسلم نحو مائتي مدرسة كانت تتبع لتنظيم كولن، الذي وصفه بالإرهابي، معلنًا توقيع بروتوكولات في 40 دولة، لتسلم إدارة المؤسسات التعلمية التابعة للمعارض التركي المقيم في الولايات المتحدة، أو لإنشاء مدارس جديدة، على نهج ما تحاول أنقرة فعله في ألمانيا.

ووفقًا لتقرير نشر في صحيفة «كولنير شتات أنتسايجر» مؤخرًا، ونقلت «فوكوس» أجزاءً منه، فإن أنقرة تمارس ضغوطًا على العديد من الحكومات من خلال مؤسسة المعارف للسيطرة على المدارس القريبة من قوى المعارضة، ومن ثم تم تأسيس مؤسسة «معارف أوروبا» التركية، في مدينة كولونيا عام 2019 لذلك الغرض.

2020-08-01T01:50:55+03:00 كشفت مجلة «فوكوس» الألمانية عن 3 أهداف خبيثة يخطط لها الرئيس التركي رجب أردوغان، وتحركاته التى يستهدف من خلالها الحصول على موافقة المستشارة الألمانية أنجيلا مير
«فوكوس» تفضح 3 أهداف خبيثة لـ«مدارس أردوغان» في ألمانيا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

«فوكوس» تفضح 3 أهداف خبيثة لـ«مدارس أردوغان» في ألمانيا

الرئيس التركي يستهدف برلين وكولونيا وفرانكفورت

«فوكوس» تفضح 3 أهداف خبيثة لـ«مدارس أردوغان» في ألمانيا
  • 501
  • 0
  • 0
فريق التحرير
16 جمادى الآخر 1441 /  10  فبراير  2020   11:17 م

كشفت مجلة «فوكوس» الألمانية عن 3 أهداف خبيثة يخطط لها الرئيس التركي رجب أردوغان، وتحركاته التى يستهدف من خلالها الحصول على موافقة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، من أجل تأسيس 3 مدارس تركية دولية في ألمانيا.

وأوضحت المجلة أن الجهات المعنية في ألمانية تحذر من استخدام أردوغان المدارس في أغراض خبيثة «التجسس والاختراقات الأمنية.. التجييش الحزب والسياسي.. اختلاق معارك مع المؤسسات الخيرية والعلمية التابعة لعدوه الأول فتح الله كولن».

ورغم وجود عشرات المدارس الأجنبية في ألمانيا فإنها تخشى السماح بتأسيس مدارس تركية، علمًا بأن الجالية التركية في يصل عددها بين 3.5 مليون نسمة، وفي تقديرات غير رسمية يصل الرقم إلى 5 ملايين.

وتستهدف أنقرة تأسيس المدارس في مدن كبرى ومركزية «برلين.. كولونيا.. فرانكفورت...»، وترى الحكومة الألمانية، بحسب «فوكوس»، أن فصل تلك المدارس عن تبعية حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، وعن أيادي أردوغان ورجاله، مستحيل.

ونقلت المجلة عن مدير مركز الدراسات التركية ببرلين هاسي هليل أوسلوكان، قوله: «سيكون هناك بالفعل نهج أيديولوجي في المدارس ومحاولة لاكتساب النفوذ من خلالها.. يمكن أن تصبح المدارس نافذة تمجيد لكل ما يخص أردوغان».

ولفت إلى أن أنقرة تبذل جهودًا كبيرة منذ سنوات للحصول على النقد الأجنبي، أيديولوجيًّا وسياسيًّا، ومن ثم تحويله إلى الداخل.. وبشكل عام، المدارس ليست مكانًا للحياد السياسي- للمدرسة دائمًا تأثير على الطلاب».

وتابع: «فكرة المدارس التركية في ألمانيا ستكون بلا جدوى ولن يتم تأسيسها من الأساس إلا إذا ما حصلت برلين على ضمانات بأن المعلمين الذين سيتم توظيفهم فيها لا ينتمون سياسيًّا لأي جهة حزبية في تركيا، على أن تلتزم المدارس بمناهج وثقافة دولية بعيدًا عن النهج القومي التركي».

ويرى رئيس مؤسسة التعليم والحوار إركان كاراكويون، المرتبطة بالمعارض التركي فتح الله كولن، أن «أردوغان يريد توسيع نفوذه في أوروبا واختراقها، وأنه يسعى دائمًا إلى السيادة الأيديولوجية.. على أن أنقرة تستهدف بتلك المدارس أبناء عائلات قريبة من حزب العدالة والتنمية الحاكم، فضلًا عن السيطرة الفكرية والسياسية على الأتراك المهاجرين من المنتمين للطبقات المهنية والمتوسطة العليا في ألمانيا».

وأصبحت المدارس في تركيا أكثر تشددًا بعد محاولة الانقلاب الفاشلة على الديكتاتور التركي رجب أردوغان في عام 2016، ومنذ ذلك الحين يتم تدريس مناهج تدعم أفكار على أردوغان، والتلاعب بوقائع تاريخية تخدم هذه الأهداف.

وحسب معلومات «فوكوس» فإن المدارس التركية في ألمانيا، في حال تأسيسها، ستخضع لمؤسسة «وقف المعارف» الحكومية والتي تدير نحو 270 مدرسة تنتشر في 35 دولة.

وكان البرلمان التركي أصدر قانونًا خاصًا لتأسيس مؤسسة الوقف تلك في يونيو من العام 2016، وبعد فشل الانقلاب على أردوغان، وضعت تلك المؤسسة نصب أعينها الاستحواذ على المدارس التابعة لكولن في مختلف دول العالم.

وكان رئيس المؤسسة بيرول أقغون، كشف في تصريحات صحفية رسمية قبل بضعة أشهر، عن أن الوقف تسلم نحو مائتي مدرسة كانت تتبع لتنظيم كولن، الذي وصفه بالإرهابي، معلنًا توقيع بروتوكولات في 40 دولة، لتسلم إدارة المؤسسات التعلمية التابعة للمعارض التركي المقيم في الولايات المتحدة، أو لإنشاء مدارس جديدة، على نهج ما تحاول أنقرة فعله في ألمانيا.

ووفقًا لتقرير نشر في صحيفة «كولنير شتات أنتسايجر» مؤخرًا، ونقلت «فوكوس» أجزاءً منه، فإن أنقرة تمارس ضغوطًا على العديد من الحكومات من خلال مؤسسة المعارف للسيطرة على المدارس القريبة من قوى المعارضة، ومن ثم تم تأسيس مؤسسة «معارف أوروبا» التركية، في مدينة كولونيا عام 2019 لذلك الغرض.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك